وله « 1 » :
نبّهته سحرا والكأس فوق يدي * والعود مصطخب الأوتار يجليه « 2 »
فرفّع الجيد عن كفّى وقد فترت * أطرافه وأنا أدنيه من فيه
كما ترفّع غصن اليان منتصبا * حالا فحالا إذا مارحت تثنيه
* * * وله « 3 » :
وأهيف مغنوج اللّواحظ مترف * رهيف التّثنّى ناهز العشر في السّنّ « 4 »
دعاني إلى باكورة الحسن صغره * ولم أر شيئا مثل باكورة الحسن « 5 »
* * * وله في راقص « 6 » :
وأهيف مهضوم الحشا كاد رقصه * يحكّم فينا السّحر من كلّ جانب
يسيل به نقل الخطا فتردّه * رجاجة أعكان له ومسارب « 7 »
* * * ومما أنشدنيه من لفظه لنفسه هذه الأبيات ، أحسن فيها المراجعة كل الإحسان :
وجليس منّيته طرف الأن * س وذكّرته قديم العهود
قلت كيف النّديم قال يحيّى * ويفدّى بأنفس وجدود
قلت كيف المدام قال مع الرّي * حان حيّى بنرجس وورود « 8 »
هامش
( 1 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 21 .
( 2 ) في ب ، ج : « مصطحب الأوتار » ، والمثبت في : ا ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 3 ) تراجم بعض أعيان دمشق 22 .
( 4 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « رشيق التثنى » .
( 5 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « دعتني إلى باكورة الحسن سنه » .
( 6 ) البيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 22 .
( 7 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « أعكان له ومناكب » .
( 8 ) في ا : « حتى بنرجس » ، والمثبت في : ب ، ج .