كأنما الأغصان في دوحها * يلوح لي منها سنا البدر
ترس من التّبر غدا لامعا * يقيسه أسود بالشّبر « 1 »
وقوله :
وكأنّما الأغصان يثنيها الصّبا * والبدر من خلل يلوح ويحجب
حسناء قد عامت وأرخت شعرها * في لجّة والموج فيها يلعب
وقوله :
كأنما الأغصان لمّا انثنت * أمام بدر التّمّ في غيهبه
بنت مليك خلف شبّاكها * تفرّجت منه على موكبه
* * * وللسيّد في الغزل « 2 » :
ولما تفاوضنا الحديث عشيّة * ومالت بعطفيه المدامة فاستغفى « 3 »
وضعت له كفّى فوسّد نغنغا * تناهت به مائيّة الحسن فاستكفى « 4 »
وكنت أراعيه بلحظي تسرّقا * فملّكت طرفي منه من بعد ما أغفى
* * * وله « 5 » :
قد لوى جيده حياء وحيّى * بكؤوس المدام كأسا فكأسا
هامش
( 1 ) في ب : « يقيسه الأسود » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 21 .
( 3 ) في ا ، وتراجم بعض أعيان دمشق : « ومالت بعطفيه المدامة فاستعفى » .
( 4 ) في ا : « تناهت به ماهية الحسن » ، والمثبت في : ب ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
ولعله أراد بالنغنع العنق . انظر القاموس ( ن غ ن غ ) .
( 5 ) تراجم بعض أعيان دمشق 21 .