كأن به الجوزاء عقد لآلىء * تطوّقه من صدر زنجيّة نحر « 1 »
كأن الثريّا في اختلاف نجومها * بوادر آمال يحاولها الحرّ « 2 »
كأن السّها معنى دقيق فيختفى * ويبدو جهارا إن تراجعه الفكر
* * * توارد في هذا التشبيه مع البابىّ الحلبىّ ، « 3 » في قوله :
كأن السّها معنى يجول بفكرة * فآونة يخفى وآونة يبدو « 4 »
ابن هانىء « 5 » :
كأن سهاها عاشق بين عوّد * فآونة يبدو وآونة يخفى
ابن خفاجة « 6 » :
كأن السّها إنسان عين غريقة * من الدمع يبدو كلما ذرفت ذرفا
حازم « 7 » :
كأن السّها قد دقّ من فرط شوقه * إليها كما قد دقّق الكاتب النّقطا « 8 »
ابن جاندار « 9 » :
كأن السّها ذو صبوة غاله النّوى * فأنحله والبين للصّبّ ينحل
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « تطرفه من صدر زنجية نحر » ، وفي ج : « تطرقه » ، والمثبت في : ا .
( 2 ) في ا : « يحار لها الحر » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) يعنى مصطفى بن عبد الملك ، وقيل ابن عثمان البابي الحلبي ، وسيترجمه المؤلف ، في الباب الثاني ، برقم 110 .
( 4 ) في ب : « يجول بفكره » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) ديوانه 113 .
( 6 ) ليس في ديوانه المطبوع .
( 7 ) أبو الحسن حازم بن محمد بن حسن القرطاجنى .
كان - كما يقول المقرى - خاتمة شعراء الأندلس الفحول ، مع تقدمه في معرفة لسان العرب وأخبارها .
توفى سنة أربع وثمانين وستمائة .
أزهار الرياض 3 / 173 ، بغية الوعاة 1 / 491 ، نفح الطيب 3 / 341 .
والبيت في نفح الطيب 3 / 342 .
( 8 ) في ب : « قدرق من فرط شوقه » ، والمثبت في : ا ، ج ، ونفح الطيب .
( 9 ) حسين بن شهاب الدين العاملي ، ابن جاندار ، سيترجمه المؤلف في هذا الباب ، في أدباء جبل عاملة ، ويأتي برقم 103 .