وله :
بادر بعيشك فالنعيم مخيّم * وملاءة البستان في تفويف
والطير مغترد عليه يشوقه * جيد بأعناق الغصون الهيف « 1 »
تصغى له أذن الطّروب فينثنى * والشوق ملء فؤادي المشغوف
* * * وله « 2 » :
ومجلس حفّت الغصون بنا * فيه ووجه الرياض مبتهج
كأن أوراقها يرفّ بها * فوق النّدامى نسيمها الأرج
خضر من الأزر لا تزال بها * مناكب الرّاقصات تختلج
* * * وله « 3 » في روض ألقت الأشجار ظلالها عليه ، فالشمس من فروجها عيون ناظرة إليه « 4 » :
وبطن من الوادي حللنا مسيله * خلال غصون عاكفات على الشّرب
تنقّط منه الشمس في مسكة الثّرى * مدبّ عذار الظلّ في وجنة التّرب
بخيلان كافور الشّعاع كأنما * أبت غير جلد النّمر يفرش بالسّحب « 5 »
* * * رأيت بخطّه عقيب هذا : قلت : وما كنت أحسبنى زوحمت في هذا المعنى ، ولا سبقت لهذا المغنى ؛ حتى وقع إلىّ حال مطالعتي ل « تتمة اليتيمة » من قول السيد
هامش
( 1 ) في ب : « بأعناق القدود الهيف » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 21 .
( 3 ) وضعت هذه الكلمة في مؤخرة التقديم للأبيات في : ا ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 22 .
( 5 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « يفرش للشرب » .