دعوى لا يداخل « 1 » بنيتها « 2 » وهم ، ونتيجة لا يشين مقدّماتها عقم .
فإن من كان صدر بني هاشم ، وشنب ثغر مجدهم الباسم ؛ وهم هم « 3 » في الرفعة والمنعة ، كان أجلّ موجود ، وأعظم من في الوجود .
* * * وكقوله « 4 » :
قسما بمن جعل محاسن الدنيا في تلك الذّات محصورة ، وأسباب العليا على ملازمة عتباتها مقصورة .
إن عقد عبوديّتى لا تطاول إليه الأيام بفسخ ، وعهد مودّتى عهد لا تتوصّل إليه الحوادث بنسخ .
وكيف يفسخ وصورته في الجنان مجلوّة ، أم كيف ينسخ وسورته على كلّ حين باللسان متلوّة .
ولعمري مهما نسيت فإني لا أنسى أيامى في خدمتها ، والتقاطى الدّرّ من مذاكرتها « 5 » .
وما كان بيننا من المصافاة التي أين منها مصافاة الماء مع الرّاح ، وما يجرى بيننا من المفاوضة التي هي في الحقيقة مفاوضة « 6 » الورد والتفاح « 7 » .
هامش
( 1 ) في ا ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « يدخل » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في إعلام النبلاء : « ببنتها » ، وفي الخلاصة : « بينتها » .
( 3 ) ساقط من : إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .
( 4 ) هذا الفصل في : إعلام النبلاء 6 / 294 ، 295 ، خلاصة الأثر 1 / 323 ، 324 .
( 5 ) في ب : « أكرتها » ، والمثبت في : ا ، ج ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .
( 6 ) في ب ، ج : « مفاوحة » ، والمثبت في : ا ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .
( 7 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « مع التفاح » .