تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
وتراه إن عبث النسيم بقدّه * ينقدّ شروى الغصن في حركاته « 1 » وإذا مشى تيها على عشّاقه * تتقطّر الآجال من خطراته « 2 » يرنو فيفعل ما يشاء كأنما * ملك المنيّة صال من لحظاته « 3 » لرأيت شخص الحسن في مرآته * ودفعت بدر التّمّ عن عتباته « 4 »
* * * وقوله ، من أخرى « 5 » :
يا هذه إن أنت لم تدر الهوى * لا تجحديه ففي الهوى استحكام « 6 » وأبيك كنت أحدّ منك نواظرا * وبكل قلب من جفاى كلام « 7 » والسحر إلّا في لساني منطق * والحسن إلا في يدىّ ختام لدن القوام مصونة أعطافه * عن أن تمدّ يدا له الأوهام « 8 » متمنّعا لا الوعد يدنى وصله * يوما ولا لخياله إلمام حتى خلقت السقم فيه بنظرة * ولقد يلاقى ظلمه الظّلّام وتنوّعت أدواؤه فبطرفه * شكل الرقيب وفي الصّماخ ملام
* * *
هامش
( 1 ) في ب ، ج : « وتريه إن عبث » ، والمثبت في : ا ، والديوان وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر . وفي إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « ينقد سرو الغصن » . وشروى الغصن : أي مثله . ( 2 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر « تتفطر الآجال » . ( 3 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « صار من لحظاته » . ( 4 ) في الديوان :* ورفعت بدر التّمّ من عتباته *( 5 ) الأبيات في ديوانه 80 ، 81 ، من قصيدة يمدح بها عثمان بك ، سنجق منفلوط ، وفي خلاصة الأثر 3 / 258 ، 259 . ( 6 ) في الديوان : « فللهوى استحكام » . ( 7 ) في الديوان : « أحد منك لواحظا » . والكلام : جمع الكلم ، وهو الجرح . ( 8 ) في الديوان : « لها الأوهام » .