وتراه إن عبث النسيم بقدّه * ينقدّ شروى الغصن في حركاته « 1 »
وإذا مشى تيها على عشّاقه * تتقطّر الآجال من خطراته « 2 »
يرنو فيفعل ما يشاء كأنما * ملك المنيّة صال من لحظاته « 3 »
لرأيت شخص الحسن في مرآته * ودفعت بدر التّمّ عن عتباته « 4 »
* * * وقوله ، من أخرى « 5 » :
يا هذه إن أنت لم تدر الهوى * لا تجحديه ففي الهوى استحكام « 6 »
وأبيك كنت أحدّ منك نواظرا * وبكل قلب من جفاى كلام « 7 »
والسحر إلّا في لساني منطق * والحسن إلا في يدىّ ختام
لدن القوام مصونة أعطافه * عن أن تمدّ يدا له الأوهام « 8 »
متمنّعا لا الوعد يدنى وصله * يوما ولا لخياله إلمام
حتى خلقت السقم فيه بنظرة * ولقد يلاقى ظلمه الظّلّام
وتنوّعت أدواؤه فبطرفه * شكل الرقيب وفي الصّماخ ملام
* * *
هامش
( 1 ) في ب ، ج : « وتريه إن عبث » ، والمثبت في : ا ، والديوان وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .
وفي إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « ينقد سرو الغصن » .
وشروى الغصن : أي مثله .
( 2 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر « تتفطر الآجال » .
( 3 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « صار من لحظاته » .
( 4 ) في الديوان :* ورفعت بدر التّمّ من عتباته *( 5 ) الأبيات في ديوانه 80 ، 81 ، من قصيدة يمدح بها عثمان بك ، سنجق منفلوط ، وفي خلاصة الأثر 3 / 258 ، 259 .
( 6 ) في الديوان : « فللهوى استحكام » .
( 7 ) في الديوان : « أحد منك لواحظا » .
والكلام : جمع الكلم ، وهو الجرح .
( 8 ) في الديوان : « لها الأوهام » .