تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ودخل دمشق فاتّخذه الأمير منجك نديم مجلسه ، ومطمح أماني ترنّحه وتأنّسه . فتوافق الليل والسّمر ، واجتمع الشمس والقمر . على السعد في هذا القران ، والتّنافس من أماجد الأقران . فجالس الفتح به القعقاع « 1 » ، ولم يقل : الفضل للمتقدم . كما قال ابن « 2 » الرّقاع « 3 » . وله فيه قصائد منها داليته التي أولها « 4 » :
نثر الربيع ذخائر النّ * وّار من جيب الغوادى وكسا الرّبى حللا فو * اضلها تجرّ على الوهاد وكأن أنفاس الجنا * ن تنفّست عنها البوادي والزّيزفون يفتّ غا * لية مضمّخة بجادى « 5 » يلقى بها للروض في * ورق كأجنحة الجراد « 6 » هاج النفوس ولم يفت * ه غير تهييج الجماد والورد مخضوب البنا * ن مضرّج الوجنات نادى « 7 »
هامش
( 1 ) هو القعقاع بن شور الذهلي ، الذي يقول فيه الشاعر :وكنت جليس قعقاع بن شور * ولا يشقى بقعقاع جليسانظر ثمار القلوب 128 . ( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج . ( 3 ) عدى بن زيد بن الرقاع العاملي ، وهو القائل :وعلمت حتى ما أسائل واحدا * عن علم واحدة لكي أزدادهاانظر الموشح 300 . ( 4 ) القصيدة في : ديوانه 23 - 25 ، ومن البيت الحادي عشر إلى البيت العشرين في سلافة العصر 284 . ( 5 ) الزيزفون : شجر ينقع زهره بالماء ويتداوى به . المنجد 321 . والجادى : الزعفران . ( 6 ) هذا البيت والذي يليه ساقطان من : ج ، وهما في : ا ، ب ، والديوان . ( 7 ) في الديوان : « مضرج الوجنات زادي » .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 512 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو