پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 508

پدیدآورندگان:

ص۵۰۸
أسرى وأسير في الآفاق من قمر * ومن نسيم ومن طيف ومن مثل
* * * وقد أثبتّ من منتخبات قصائده ، وأدبه الذي علقت القلوب في مصائده . ما لم يتغنّ بمثل خبره الحادي والملّاح ، ولم تزه بأحسن من وصفه قدود الحسان وخدود الملاح . قال البديعىّ في وصفه ، وذكر ابتداء أمره وإيراد لمع من نثره وشعره : نشأ في الشهباء ووجهه نسخة البدر في إشراقه ، يناجى العاذل عن عذر عشّاقه . وهناك ما شئت من منظر عجيب ، ومنطق أريب . كأن الجمال ملّكه رقّه ، ولم ير غيره من استحقّه . وهو مع تفرّده بالحسن ، ولوع بالتجنّى وسوء الظنّ . بصير بأسباب العتب ، يبيت على سلم ويغدو على حرب . كم متيّم في حبه رعى النجم فرقا من الهجر ، لو رعاه زهادة لأدرك ليلة القدر . بخيل بنزر الكلام ، يضنّ حتى بردّ السلام ، لا يطمع الدّنف بمرضاته ولو في المنام . وأبناء الغرام يومئذ يفدونه ، ويرون كلّ حسن دونه .
ومذ بدا العارض في خدّه * بدّلت الحمرة بالاصفرار كأنما العارض لمّا بدا * قد صار للحسن جناحا فطار « 1 »
ونسخت آية جماله ، وكسفت آية هلاله ، وحال ذلك البها عن حاله .
پاورقی
( 1 ) سقطت « قد » من : ا ، وهي في : ب ، ج .