فديار الهموم أوطاني الغرّ * ودار الأفراح لي دار غربه « 1 »
* * * وله :
لئن سلبونى لؤلؤا كنت صنته * بأصداف فكرى لم يثقّبه ثاقبه
وإن غلبتني الأغنياء وطيّشت * سهامى وعيشى كان صفوا مشاربه
فلله قوس لا يطيش سهامها * وللّه سيف ليس تنبو مضاربه
* * * وله :
وجنّة كالشقيق مرآتها اليو * م صفت من قذاة عين الرّقيب
خضّبت من دم القلوب فما تب * صر إلّا تعلّقت بالقلوب
* * * وله « 2 » :
الصخر رقّ لحالتى يا ذا الفتى * مذ صرت خنساء وقلبي قد عتا
يا أيها الرّيم الذي ألحاظه * سلّت على العشّاق سيفا مصلتا
كم ذا أعانى فيك أهواء وكم * أصلى بنيران الهوى وإلى متى
اللّه أعلم لم أبح بهواكم * لكنما العينان فيها نمّتا
أترى زمانا مرّحلوا بالحمى * هو عائد والعيش غضّ ثمّتا
ما كان في ظنّى الفراق وإنما * قاضى الغرام علىّ ذلك أثبتا « 3 »
كم ليلة للوصل قرّبت الكرى * عطس الصّباح ولم أجبه مشمّتا
هامش
( 1 ) في ا : « من ديار الهموم » ، والمثبت في : ب ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .
( 2 ) القصيدة في : إعلام النبلاء 6 / 330 ، خلاصة الأثر 4 / 99 .
( 3 ) في الأصول : « ما كان في ظن الفراق » ، والمثبت في : إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .