وله في الدّخان :
كأن قضباننا وأرؤسها * تشبّ نيرانها من الو قد
سمر القنا بالدّما معمّمة * أو أنّها مثل أغصن الورد
* * * وله في حامل قنديل « 1 » :
وشادن جاء والقنديل في يده * ما بيننا وظلام الليل معتكر
كأنه فلك والماء فيه سما * والنار شمس به والحامل القمر
* * * وله :
وقالوا تركت الشعر فيمن تحبّه * ولم تخترع معنى قديما ولا بكرا
فقلت تجلّى بعض أنوار حسنه * على طور أحشائى فأحرقت الفكرا
* * * وله :
طويت رقعة حالي عن شكايتها * وقد سكنت زوايا الفقر والباس
وقد قطعت حبالى عن رجا بشر * معوّضا بسهام الموت والياس
حينا يجود وأحيانا تبخّله * خلائق أو حشته غبّ إيناس
وقد لجأت إلى مولى أرى ثقتي * بفضله نسخت أحكام وسواسى
هو النّصير لعبد لا نصير له * ترميه بالهون ظلما أعين الناس
* * * وله :
أستودع اللّه بدرا لا أودّعه * كيلا ينمّ إلى واشيه أدمعه
هامش
( 1 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 332 ، خلاصة الأثر 4 / 101 .