تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ولو بكى لم يكن ذاك البكا أسفا * إذ لم تدع بيد التّفريق أضلعه وإنّما هو يسقى سيف ناظره * كيما يعجّل للمشتاق مصرعه أفديه من راحل أتبعته نفسا * ومقلة لم تزل دونى تشيّعه
* * * وامتدح بعض الأدباء بقوله :
أبدا أناضل فيك أفراس المنى * وأصون أوقاتي عن التّفريق وأظنّ أن الدهر ليس بموحشى * وبأنه ببنيه خير رفوق لكنّ للأيام حكما جائرا * أمضى شبا من صارم مطروق يا صيقل الفكر الكليل ورونق ال * عمر القصير وزورة المعشوق انتشتنى من بعد عومى في الرّدى * وتقلّبى والنار دون حريقى « 1 » أمسى كما يمسى السليم مسهّدا * لا بالطّليق أرى ولا الموثوق « 2 » شوقى إليك وإن تقارب عهدنا * شوقى إلى عهد الشّباب الرّوق
* * * وله أيضا :
روضة كالشباب شوق وروق * كم بها للنسيم ذيل رقيق ما سقاها السحاب إلّا وبثّ الشّ * كر عنها بنفسج وشقيق كلّما انحلّ للسحائب خيط * عاد للروض منه نسج أنيق نثرت عسجد الأصيل عليها * راحة الشمس يعتريها خفوق كم ركضنا فيها بخيل الملاهي * يوم ما شتّ للفريق فريق
هامش
( 1 ) في ا : « أنسيتني من بعد عومى » ، وفي ب : « أتشتنى من بعد عومى » ، والمثبت في : ج . ( 2 ) في ب : « أمسى كما أمسى السليم » ، والمثبت في : ا ، ج .