مترجّيا « 1 » وصل حبال الودّ ، متمنّيا قطع أمراس الصّدّ .
على أنا أهل بيت لا نؤثر على الحب مذهبا ، ولا نرغب عن قنطار منه بقنطار ذهبا .
وإن تواضع لنا الرفيع فبفضله ، أو ترفّع علينا الوضيع فعلى مهله .
وإن رأى المولى إتحاف العبد بما يملأ الفم عذرا ، ويحدث لعلىّ محلّه ثناء وذكرا .
ويقطع لسان الملام ، فذلك إليه والسلام .
* * * فراجعه بقصيدة أولها .
ما روضة دبّجتها السّحب في السّحر * فدبّجتها يد الأنواء بالزّهر
ويستجاد منها قوله :
وقد عرفت اليد البيضا له كرما * أما العصى فهي للعاصي بلا نكر
أفدى الكليم الذي قد قال منبسطا * هذه عصاي ولم يضرب سوى الحجر
إن الكليم حديد في جلالته * لا سيّما نبل رامى الأسد بالذّعر « 2 »
والمنتمى المعتلى في أوج نسبته * لمودع الحلم حدّ الصارم الذّكر
يسمو بجدّين جدّ قد أناف به * على الحظوظ وجدّ سيد البشر
وجوهنا ونواصينا وأعيننا * مبذولة لتراب المصطفى العطر
ثم الوصىّ ونجليه معا وهما * ريحانتاه ومن ينمى لذاك حرى
منها :
من واصل جاءنا حرّ القريض وما * من هاجر جاءنا تمر إلى هجر « 3 »
هامش
( 1 ) في ا : « مرتجيا » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ا : « رامى الأسد بالزهر » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) في ا : « من واصل جاءنا حي القريض » ، والمثبت في : ب ، ج .