ويك حتى م نحن غرقى بحور الشّ * عر أسرى سلاسل الأرقام « 1 »
قد عكفنا على غوايتنا نض * رب منها في غارب وسنام
قد غنينا عن الدّروس بما تم * لي علينا صحائف الأيام
من عظات تتلى بغير لسان * وسطور خطّت بلا أقلام
أرمس دارسات عهد وأخرى * طامسات الصّوى وأخرى قدام « 2 »
ولو أنّ العيون زال غشاها * لرأت كلّ أخمص فوق هام
بل وفي كل وردة ألف خدّ * وقضيب يميس ألف قوام
فلك دائر وما هو إلّا * أجل ساهر لقوم نيام
كم قرون طحنّ أيضا وكم تط * حن أرحاؤهنّ بالإدام « 3 »
* * * وقوله : « ولو أن العيون » ، إلى آخر البيتين ، معنى دقيق ، وفي رباعيّات عمر الخيّام بالفارسىّ من نوعه أشياء كثيرة .
ولى في ترجمة رباعية من رباعياته :
في الاعتبار بمن مضى من قبلنا * عبر وتلك هداية المسترشد
فلكم طوت ترباؤنا أمما وهل * ميت بغير ثرائها لم يلحد « 4 »
حتى كأن شقيقها دم أسرة * سفكت دماءهم عيون الخرّد
وبنفسج الروض النّدىّ كأنه * خيلان وجنات الخدود الورّد « 5 »
هامش
( 1 ) في الديوان : « غرقى في بحور الشعر » .
( 2 ) في ا : « أرمس دائرات عهدي » ، وفي الديوان « أرمس حادثات عهد » ، والمثبت في : ب ، ج .
ويعنى بالصوى : العلامات .
( 3 ) في ا : « وكم تطحن أرحامهن بالإعدام » ، وفي الديوان : « وكم تطحن أرحاء هذه الأجرام » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ا : « بغير ثراها » ، وفي ج : « بغير ترابها » ، والمثبت في : ب .
( 5 ) في ا : « غيلان وجنات » ، والمثبت في : ب ، ج .