وجلا العزّ في ملابس ذلّ * وكسا الذلّ صورة الإعظام « 1 »
وأراك المخدوم ناعم بال * وهو أشقى الخدام بالخدّام « 2 »
حسبك القنع منصبا وكفى المر * ء نعيما مطارحات الكرام « 3 »
هي أهنى موارد العيش لكن * كدّرتها مؤونة الاحتشام « 4 »
من خشوع ولات حين صلاة * واحتراس ولات حين صدام
حركات تجرى على غير طبع * وقعود معيّن وقيام
وأشدّ البلا على الرأس تلفى * عمّة مثل ذروة الأهرام « 5 »
ولباس يغرى النّوائب بالأك * ناف ضافى الأذيال والأكمام « 6 »
صاحبىّ ابغيا لنا خارج العا * لم دارا فبئس دار الزّحام
واصدقانى ألستما بين ليل * ونهار ، مالي حليف ظلام
واستعيرا لمقلتى هجعة علّ * منامي يعود لو في منام « 7 »
من أمور تقذى العيون وأخرى * تصدع السمع مثل وخز السهام
مشرب كلّه قذى سوّغته * إلف هذا النفوس بالأجسام
ما أرى موت من فقدنا من الأخ * وان إلا لفرط شوق الحمام
هلكوا همّة وأدركنا اللّ * ه بحمق عشنا به في جمام « 8 »
من أراد العيش الهنىّ فلا يع * مل فكرا فالعيش عيش السّوام
هامش
( 1 ) في الديوان : « صورة الاحترام » .
( 2 ) يعنى بالخدام الأولى المخدومين . ولم أر هذا الجمع .
( 3 ) في الديوان : « محاضرات الكرام » .
( 4 ) في الديوان : « فهو أهنى . . . نغصتها مؤونة الاحتشام » .
( 5 ) في الديوان : « على الرأس عمت * عمة . . . » .
( 6 ) في الديوان :ولباس يغرى النوائب بالأك * تاف ضافى الأذيال في الأكمام( 7 ) في الديوان : « مناي يعود لو في المنام » ، وفي ب ، ج : « لو في منامي » ، والمثبت في : ا .
( 8 ) في الديوان : « وداركنا اللّه » .