وله الأيادى الغرّ تر * جع أوجه الحسّاد دهما
لو حاربته الشّهب لان * قضّت لديه تروم سلما
* * * منها « 1 » :
خذها إليك أبا ألقوا * في لا أراها اللّه يتما
قد أطلعت من كلّ مع * نى في سما علياك نجما « 2 »
أوهمتها مدح السّوى * فتميّزت بالغيظ وهما
* * * ومن مصوناته التي إذا « 3 » اشتهرت اشتغل الناس بها عن كل منظوم ، واحتفلوا بها احتفال بنى تغلب بقصيدة عمرو بن كلثوم ، هذه الميميّة « 4 » :
عاد فانقاد للهوى بذمام * بعد ما ودّع الصّبا بسلام
نسمة من ربا الغدير استفزّت * من أقاصي الحشى دواعي الغرام « 5 »
نشأت من منابت الشّيح والقي * صوم تروى عن رنده والخزام
ذكّرته عهدا قديما وكم نبّ * ه ذكر العهود جفن الهيام « 6 »
بوجوه تجلّت صور الأقما * ر ترنو عن أعين الآرام « 7 »
كل قدّ يكاد يعقده اللّي * ن وتثنيه خطرة الأوهام
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) في ب : « في كل معنى » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان .
( 3 ) ساقط من : ا ، ج ، وهو في : ب .
( 4 ) القصيدة في : ديوانه ( العقود الدرية ) 40 - 42 ، قالها يشتكى الزمان .
( 5 ) في الديوان : « من ربا الغوير » .
( 6 ) في الديوان :ذكّرته عهدا قديما وكم نبّ * ه غيّا ذكر العهود القدام( 7 ) في ب : « بوجوه تجلببت » ، وفي الديوان : « بوجوه جلت لنا » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي الديوان : « ترنو بأعين الآرام » .