قوله : « زاد في الرقة » نقله من قول ابن مليك « 1 » ، في الغزل « 2 » :
ليّن الأعطاف من خصره * رقّ حتى كاد أن ينقطعا
* * * وقوله : « تلمس العقد الغوانى » ، من قول المنازىّ « 3 » :
تروع حصاه حالية العذارى * فتلمس جانب العقد النّظيم
* * * وله من قصيدة طويلة ، مستهلها « 4 » :
حوّلت عهد عيشه الأهوال * واستحالت من ودّها الأحوال « 5 »
سل رسوم الرّبوع عنها وما يج * دى سؤال عنه الجواب السؤال
قد وقفنا نبكى الطلول بها حتّى * م بكتنا بدمعها الأطلال « 6 »
هامش
( 1 ) علاء الدين بن مليك هو : علي بن محمد بن علي الحموي ، الدمشقي ، الفقاعي ، الحنفي .
ولد بحماة ، سنة أربعين وثمانمائة ، ودرس الأدب والنحو والعروض ، ثم قدم دمشق فتسبب ببيع الفقاع ، وهو شراب يتخذ من الشعير ، ثم تركه واشتغل بالعلم والأدب ، وبرع في الشعر ، وجمع لنفسه ديوانا .
توفى سنة سبع عشرة وتسعمائة .
خبايا الزوايا ، لوحة 53 ب ، ديوان الإسلام ، لوحة 81 أ ، ريحانة الألبا 1 / 188 ، الكواكب السائرة 1 / 261 .
( 2 ) ديوانه ( النفحات الأدبية من الرياض الحموية ) 40 .
( 3 ) أبو نصر أحمد بن يوسف المنازى .
من أعيان الفضلاء ، وأماثل الشعراء .
وزر لأبى نصر أحمد بن مروان الكردي ، صاحب ميافارقين وديار بكر .
وتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة .
وفيات الأعيان 1 / 138 - 140 ، ترجمة رقم 58 .
والبيت في : معجم البلدان ، ووفيات الأعيان 1 / 139 . وانظر ريحانة الألبا 1 / 268 ، 2 / 51 ، 497 .
( 4 ) القصيدة في ديوانه ( العقود الدرية ) 17 - 20 ، قالها يمدح عبد الرحمن بن الحسام ، لما ولى قضاء الشام .
( 5 ) في ب : « واستحالت من دوها » ، والمثبت في : ا ، ج .
ورواية الديوان للبيت :حوّلت عهد ميّة الأهوال * واستحالت من بعدها الأحوال( 6 ) في ا : « بكينا بدمعها » ، والمثبت في : ب ، ج ، والديوان .