تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وهل يستحسن الإنسان روضا * إذا ماحلّه شوك القتاد
* * * ومن بدائعه قوله من قصيدة ، قالها وهو بالرّوم يتشوّق إلى الباب « 1 » :
تذكّر بالباب ظبيا غريرا * وعيشا رقيق الحواشى نضيرا وعهدا ترفّ أساريره * قطفنا به العيش غضّا نضيرا مساحب أذيال لهو بها * لبسنا الشباب طريّا طريرا وفي سفح تيماء واد أغنّ * ثراه تراه يفتّ العبيرا « 2 » نسيما عليلا وظلّا ظليلا * وماء نميرا وروضا مطيرا تعانق فيه الغصون الغصون * ويلطم فيه الغدير الغديرا « 3 » وللورق صدح بأفنانها * كألحان داود يتلو الزّبورا وأثّر فرط اعتلال النسي * م في حركات الغصون فتورا « 4 » وللرّيح بالطير فوق الغصو * ن عبث به يستخفّ الوقورا « 5 » فبينا يكاد يمسّ الثرى * بها إذ يكاد يمسّ الأثيرا « 6 » وماء يسحّ على وجهه * ويسرح في كل واد مغيرا « 7 » فلولا تشبّث حصبائه * به كاد من خفّة أن يطيرا « 8 »
هامش
( 1 ) القصيدة في ديوانه ( العقود الدرية ) 35 - 37 . ( 2 ) هذا البيت ملفق من بيتين ، جاءا في الديوان هكذا :وفي سفح تيماء واد أغنّ * ينبت نورا ويثمر حورا إذا مسّ فاضل ذيل الصّبا * ثراه تراه يفتّ العبيرا( 3 ) في ب : « تعانق فيه غصون الغصون » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان . ( 4 ) في ب ، ج : « في حركات غصون فتورا » ، والمثبت في : ا ، والديوان . ( 5 ) في الديوان : « فوق الغصو * ن بها عبث يستخف الوقورا » . ( 6 ) في الديوان : « بها أو يكاد » . ( 7 ) في الديوان : « وماء يسيح » . ( 8 ) في ب : « كاد من خفقه » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان .