تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
كأن سماء الليل روض منمّق * خمائله مسك أزاهره ندّ « 1 » كأن الدجى والبرق والزّهر ناهد * من الزّنج يزهيها فيضحكها العقد كأن الثّريّا كفّ نقّاد استوى * على نطع سبج فوقه نثر العقد « 2 » كأن نجوم الليل من حيرة بها * ركائب تسرى ما لها في السّرى قصد كأن وميض البرق في حالك الدجى * صفاء بقلب قد توطّنه الحقد كأن الكرى سرّ كأن الدجى حشا * كأن المنى طفل كأن الرّجا مهد « 3 » كأن السّها معنى دقيق بفكرة * فآونة يخفى وآونة يبدو « 4 » كأن الدجى والفجر يفتق زيقه * مواطن غىّ قد أناخ بها الرّشد « 5 » كأن الصّبا رسل الصباح إلى الرّبى * بسرّ أذاع الشّيح خافيه والرّند كأن طلابي المجد والدهر دونه * ترقّب طيف حال من دونه السّهد كأن يراعى غائص بحر ظلمة * فيلفظ لي من فيه جوهره الفرد « 6 » كأن المعاني السانحات لخاطرى * كواعب زارت ما لزورتها وعد
* * * منها في المديح :
حديقة فضل لا يصوّح نبتها * ونهر عطاء ما لسائله ردّ « 7 »
هامش
( 1 ) في ا : « أزهاره ند » ، وفي ج : « إذا هزه‌ند » ، والمثبت في : ب ، والديوان . ( 2 ) يعنى بالسبج اللون الأسود ، وفي الديوان : « فوقه نثر النقد » . ( 3 ) في الأصول : « كأن الدجى مهد » ، والمثبت في الديوان . ( 4 ) تقدمت رواية المحبي لهذا البيت ، في هذا الجزء ، صفحة 62 ، وصدره هناك :* كأن السّها معنى يجول بفكرة *( 5 ) في الديوان : « يفتق رتقه » . والزيق من الثوب : ما أحاط منه بالعنق وما كف من جانب الجيب . ( 6 ) في ا : « غائض بحر ظلمة » ، وفي الديوان : « خائض بطن ظلمة » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 7 ) في الديوان :* وبحر عطاء ما لساحله ردّ *
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 443 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو