ومن بدائعه قوله « 1 » :
ليت شعري ما الذي سخّر السّم * ع لصوت السنطير حتى أصاخا « 2 »
ثم ماذا أشار به النّا * ى لركب الأرواح حتى أناخا
ثم ماذا الذي به استشعر الحسّ * بجسّ الأوتار حتى تراخى « 3 »
ذاك سرّ يذوقه من ترقّى * عن ذرا عالم الهيولى انسلاخا « 4 »
وترقّى به إلى قاب قو * سين فألقى العصا ورام المناخا « 5 »
* * * وقوله من قصيدة ، أولها « 6 » :
أشارد يا غزال أم واجد * وعابث في النفوس أم عائد « 7 »
أعند عينيك أنّ أنفسنا * حبس على سيل نبلها الصارد « 8 »
بل كثرة العاشقين توهمه * بأنّ ماضي نفوسهم عائد
مهلا أبا الحسن قد فجعت به * واستبق منّا داع له حامد « 9 »
نحن بنو نجدة الهوى ولنا * فيه فخار الطّريف والتّالد « 10 »
وكم لنا غارة على ثغر * يصدر عنها المفتّر البارد « 11 »
هامش
( 1 ) الأبيات في ديوانه ( العقود الدرية ) 54 ، إعلام النبلاء 6 / 373 .
( 2 ) في إعلام النبلاء ، والديوان : « لصوت المستطير » .
( 3 ) في ا : « بحس الأوتار » ، وفي إعلام النبلاء ، والديوان :
« لشد الأرواح حتى تراخى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في الديوان ، وإعلام النبلاء :ذاك معنى يذوقه من ترقّى * عن ذرا عالم القيود انسلاخاوالهيولى : جوهر بسيط لا يتم وجود بالفعل دون وجود ما حل فيه . كليات أبى البقاء 960 .
( 5 ) لم يرد هذا البيت في الديوان ، وإعلام النبلاء .
( 6 ) القصيدة في ديوانه ( العقود الدرية ) 26 ، 27 ، قالها يمدح شيخ الإسلام يحيى .
( 7 ) في ا ، والديوان : « وعابس في النفوس » ، وفي ب : « وعاتب في النفوس » ، والمثبت في : ج .
( 8 ) الصادر : النافذ .
( 9 ) في الديوان :
« لا فجعت به » ، وهي أولى من رواية النفحة .
( 10 ) في الديوان : « نحن بنى نجدة » .
( 11 ) في الديوان :وكم لنا غارة على نفر * نصدر عنها بالمغنم البارد