تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
ومن بدائعه قوله « 1 » :
ليت شعري ما الذي سخّر السّم * ع لصوت السنطير حتى أصاخا « 2 » ثم ماذا أشار به النّا * ى لركب الأرواح حتى أناخا ثم ماذا الذي به استشعر الحسّ * بجسّ الأوتار حتى تراخى « 3 » ذاك سرّ يذوقه من ترقّى * عن ذرا عالم الهيولى انسلاخا « 4 » وترقّى به إلى قاب قو * سين فألقى العصا ورام المناخا « 5 »
* * * وقوله من قصيدة ، أولها « 6 » :
أشارد يا غزال أم واجد * وعابث في النفوس أم عائد « 7 » أعند عينيك أنّ أنفسنا * حبس على سيل نبلها الصارد « 8 » بل كثرة العاشقين توهمه * بأنّ ماضي نفوسهم عائد مهلا أبا الحسن قد فجعت به * واستبق منّا داع له حامد « 9 » نحن بنو نجدة الهوى ولنا * فيه فخار الطّريف والتّالد « 10 » وكم لنا غارة على ثغر * يصدر عنها المفتّر البارد « 11 »
هامش
( 1 ) الأبيات في ديوانه ( العقود الدرية ) 54 ، إعلام النبلاء 6 / 373 . ( 2 ) في إعلام النبلاء ، والديوان : « لصوت المستطير » . ( 3 ) في ا : « بحس الأوتار » ، وفي إعلام النبلاء ، والديوان : « لشد الأرواح حتى تراخى » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 4 ) في الديوان ، وإعلام النبلاء :ذاك معنى يذوقه من ترقّى * عن ذرا عالم القيود انسلاخاوالهيولى : جوهر بسيط لا يتم وجود بالفعل دون وجود ما حل فيه . كليات أبى البقاء 960 . ( 5 ) لم يرد هذا البيت في الديوان ، وإعلام النبلاء . ( 6 ) القصيدة في ديوانه ( العقود الدرية ) 26 ، 27 ، قالها يمدح شيخ الإسلام يحيى . ( 7 ) في ا ، والديوان : « وعابس في النفوس » ، وفي ب : « وعاتب في النفوس » ، والمثبت في : ج . ( 8 ) الصادر : النافذ . ( 9 ) في الديوان : « لا فجعت به » ، وهي أولى من رواية النفحة . ( 10 ) في الديوان : « نحن بنى نجدة » . ( 11 ) في الديوان :وكم لنا غارة على نفر * نصدر عنها بالمغنم البارد