دعوت فلبيّناك سمعا وطاعة * وحاشاك أن ندعوك ثم تخيّب
منها :
عليك صلاة اللّه تترى مسلّما * مع الآل والأصحاب ما انهلّ صيّب
صلاة توازى قدر ذاتك رفعة * بتبليغها عنّى إلى اللّه أرغب
* * * وقوله من قصيدة في المدح ، أولها « 1 » :
هو الفضل حتى لا تعدّ المناقب * بل العزم حتى تطلبنك المطالب
وما قدر الإنسان إلّا اقتداره * أجل وعلى قدر الرجال المراتب
منها :
وللمجد مثل الناس سقم وصحة * وفيه كما فيهم صدوق وكاذب
منها « 2 » :
ومن خسر الرّاحات يكتسب العلى * وبعض خسارات الرجال مكاسب « 3 »
فآب بما يشجى العدى ويسرّه * فوائد قوم عند قوم مصائب « 4 »
إليك إمام الفضل منا توجّهت * كتائب إلّا أنّهنّ مواكب
معان تعير العين سحر عيونها * وتسخر منها بالعقود التّرائب
قد انسدلت فوق الطّروس سطورها * كما انسدلت فوق الصدور الذّوائب « 5 »
لها من براح الشوق حاد وقائد * إليك ومن لقياك داع وخاطب
* * *
هامش
( 1 ) القصيدة في : ديوانه ( العقود الدرية ) 16 ، 17 ، إعلام النبلاء 6 / 370 ، 371 ، خلاصة الأثر 4 / 383 ، 384 .
( 2 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 3 ) في الديوان ، وإعلام النبلاء : « ومن يخسر الراحات » .
( 4 ) قلب معنى أبى الطيب ، حيث يقول :بذا قضت الأيام ما بين أهلها * مصائب قوم عند قوم فوائدديوانه 313 .
( 5 ) في الديوان ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « بين الطروس » .