أثنى عليك بما علم * ت وأين علمي من ثنائك « 1 »
متحجّب في غيبك ال * أحمى منيع في علائك
فظهرت بالآثار وال * أفعال باد في جلائك
عجبا خفاؤك من ظهو * رك أم ظهورك من خفائك
ما الكون إلا ظلمة * قبس الأشعّة من ضيائك « 2 »
وجميع ما في الكون فا * ن مستمدّ من بقائك « 3 »
بل كلّ ما فيه فقي * ر مستميح من عطائك
ما في العوالم ذرّة * في جنب أرضك أو سمائك
إلّا ووجهتها إلي * ك بالافتقار إلى غنائك
إني سألتك بالذي * جمع القلوب على ولائك
نور الوجود خلاصة ال * كونين صفوة أوليائك « 4 »
إلّا نظرت لمستغي * ث عائذ بك من بلائك
قذفت به من شاهق * أيدي امتحانك وابتلائك
ورمته من ظلم العنا * صر والطبائع في شبائك « 5 »
وسطت عليه لوازم ال * إمكان صدّا عن سنائك « 6 »
فإذا ارعوى أو كاد نا * دته القيود إلى ورائك
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « فأين علمي » .
( 2 ) في ب : « من سنائك » ، والمثبت في : ا ، ج ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) ساقط من الديوان .
( 4 ) في إعلام النبلاء : « صفوة أنبيائك » .
( 5 ) في ب : « ورمته في ظلم العناصر » ، والمثبت في : ا ، ج ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر .
( 6 ) في إعلاء النبلاء ، والديوان : « صدا عن فنائك » ، وفي خلاصة الأثر : « صدا عن ثنائك » .