( فصل في وصف عمامة )
عمامة ولعت « 1 » بها أيدي الزمان ، ورفعت عنها من التمزيق الأمان .
كفؤاد عروة في الرّقّة ، لو أحصيت نفقة رفوها زادت على مال الرّقّة .
ولطول تردادها إلى الرّفّا لو أفلتت لعرفت مكانه ، وما جهلت دكّانه ، ولأمكنت من قطع المسافة إمكانه .
فكأن الأيام إذ ألبستها * نسجت فوق شخصها العنكبوت
* * * وللحريرىّ معمّى « 2 » في اسم أحمد :
أفدى المليح الذي أوصافه كملت * كالظّبى لمّا رنا والبدر حين بدا
في القلب أنزلته لي راق مبسمه * والغصن لما تثنّى قدّه سجدا
* * * وله في اسم يوسف :
ومليح عزيز حسن بمصر * قدّ قلبي وزاد حزنى وأكمد
خدّه الشمس لاح والصدغ بالخا * ل حماه حسام جفن مجرّد
* * * وله في اسم رمضان :
وبدر كمال لاح في حلل البها * تبسّم عن درّ نظيم وعن شهد
هامش
( 1 ) في ا : « لعبت » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .