تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ومالي وما للغوانى فكم * تناسيت منهنّ صدرا ونهدا « 1 » وكرّر حديثك عن أغيد * هو الظبي والغصن لحظا وقدّا وكالبدر في سنّه والسّنا * له ناظر مرهف جاز حدّا فما رقّ لي كالصّفا قلبه * وقد لان عطفا رقيقا وخدّا « 2 » إذا قام يقعده ردفه * فلولاه ما قلت حيّيت نجدا غزال ربى في ربا جلّق * إذا مارنا لحظه صاد أسدا سقى اللّه وادى دمشق الحيا * ولا زال دهرا أقاحا ووردا ترى نهرا ساكنا صارما * وإن هبّ ريح فقد هبّ سردا فلله مزجى المطايا إذا * قطعت الفيافي وجيفا ووخدا « 3 » إذا جئت جلّق وادى المنى * بها فاز من حلّ ضيفا ووفدا فسلّم بعيد استلام اليمين * على من تسامى مقاما ووجدا « 4 »
* * * وقوله من أخرى ، أولها :
هل عند ذاك الحبيب ما عندي * من الهوى والحنين والودّ وهل على العهد من وثقت به * كما عهدنا بذلك العهد وهل درى ما أصاب مغرمه * وما لقى من وقائع البعد عدمت صبري والشوق لازمنى * لزوم خال المليح في الخدّ وروضة قد حرستها زمنا * يا هل ترى كيف غصنها بعدى ونضرة الورد بعدنا بقيت * أم لا بقاء لدولة الورد
هامش
( 1 ) في ب : « تناسيت منهن » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) في ا : « فما راق لي » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) الوجيف : السير السريع ، ووخد البعير : أسرع وصار يرمى بقوائمه كالنعام . ( 4 ) في ا : « على من تسانى » ، والمثبت في : ب ، ج .