106 عبد الجليل بن محمد الطّرابلسىّ
لقيته بمكة مجاور عزلة وسكون ، ومعاهد تبتّل إلى اللّه وركون .
وفيه سجايا لطاف ، وانجذاب نحو القلوب وانعطاف .
وبيني وبينه مصافاة ، أكدّتها بالقاهرة مراعاة وموافاة .
* * * وقد أنشدني أبياتا من نتائج فكره ، لم أر لاستحسانى لها بدّا من ذكره .
وهي :
متى خفقان قلب يستكنّ * وقلب حبيبي القاسى يحنّ « 1 »
وينعم باللّقا كالبدر ليلا * ويبسم عن رضا لي منه سنّ « 2 »
أقول له ألا يا أيّها ال * غزال الأغيد الرّشأ الأغنّ « 3 »
لقد أبليت بالإعراض صبّا * إذا لم توله ودّا يجنّ
إذا عرف الحبيب له ودادي * فذلك منه إحسان ومنّ « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) سقطت « متى » من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وفي ا : « خفقات قلب » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) سقط صدر هذا البيت من : ب ، وهو في : ا ، ج .
وفي ج : « ويبسم بالرضا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) في ا ، ب : « أقول لها » ، والمثبت في : ج .
( 4 ) في ا : « إذا عرض الحبيب » ، والمثبت في : ب ، ج .