وفي « شفاء الغليل » « 1 » للشهاب : حسنة بمعنى الشامة والخال ، مولدة مشهورة .
قال :
بخدّه شمت شامة حرقت * فقلت للقلب إذ شكا شجنه « 2 »
لا تشتكي من نار مهجتي حرقا * فإنّ في الخال أسوة حسنه « 3 »
* * *
لي هزء إذا تنفّس بالمس * ك وهزء إذا رنا بغزاله
وأرى البدر عنده لا يساوى * درهما والهلال إحدى نعاله
هاك من ظفره هلالا وإن شئ * ت نجوما هاك من خلخاله
واستلم من يمينه الكأس شمسا * مثلها من إنائها في شماله
وتأمّل إذا تبسّم درّا * وحبابا طفى على جرياله « 4 »
ملك كلّ مهجة من رعايا * ه وكلّ الغرام من عمّاله
أنا والناس من هواه ومن صد * غيه في سجنه وفي أغلاله
يسترقّ القلوب بالحسن لكن * منجك يسترقها بكماله
هو بحر تموّج الفضل فيه * وبدا الدّرّ من فصيح مقاله
وهو غيث من استغاث يديه * أمطرت بالغنى ربا آماله « 5 »
وهو للمجد دوحة حيث أعنا * ق رجانا مطوّقات نواله
كلّ أيامنا ربيع بلقيا * ه ومن لطفه نسيم اعتداله
كلّ روض فمخصب بسجايا * ه وغصن فمثمر بخصاله
لبس الفخر فالمكارم في أط * واقه والعفاف في أذياله
كلّ وقت بجوده في يديه * غارة شنّها على أمواله
لم يدع درهما ولا دينارا * غير شاك نقوشه عرض حاله
هامش
( 1 ) شفاء الغليل 84 ، 85 .
( 2 ) في الأصول : « إذا شكا » ، والمثبت في شفاء الغليل .
( 3 ) في الأصول : « لا تشك » ، والمثبت في شفاء الغليل .
( 4 ) الجريال : الخمر .
( 5 ) في ا :
« وهو غوث » ، والمثبت في : ب ، ج ، وفي ب : « من استغاث لديه » ، والمثبت في : ا ، ج .