103 حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد بن يحيى ابن جاندار البقاعىّ الكركىّ « * »
باقعة البقاع ، المخجل بغرره وجوه الرّقاع .
طلعت محاسنه طلوع النجوم الزواهر ، وسعدت تلك البقاع بآدابه المعجبة البواهر .
وإذا تأمّلت البقاع وجدتها * تشقى كما تشقى الرجال وتسعد
وهو وحيد في كرم ضرائبه ، متفرّد بكثرة عجائبه وغرائبه .
تستوعب محفوظاته المقروء والمسموع ، وتجمع معلوماته ما هو في الحقيقة منتهى الجموع .
وله أدب جزل ، وجدّ مقرون إلى هزل .
* * * وأما نظمه فبابل منشأ كلامه ، وما أنزل على الملكين في ضمن أقلامه .
* * *
هامش
( * ) حسين بن شهاب الدين بن حسين بن جاندار البقاعى ، الكركي ، العاملي .
أديب ، شاعر مطبوع ، حسن الإبداع للمعاني .
وكان له اشتغال بالطب .
رحل ابن جاندار ، وتنقل في البلاد حتى حل على النظام ابن معصوم ، والد صاحب السلافة ، سنة أربع وسبعين وألف ، وطابت له الحياة في كنفه .
وله مصنفات ؛ منها : شرح نهج البلاغة ، ومختصر الأغانى .
توفى سنة ست وسبعين وألف ، عن أربع وستين سنة .
خلاصة الأثر 2 / 90 - 94 ، سلافة العصر 355 - 367 .