تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

103 حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد بن يحيى ابن جاندار البقاعىّ الكركىّ « * »

باقعة البقاع ، المخجل بغرره وجوه الرّقاع . طلعت محاسنه طلوع النجوم الزواهر ، وسعدت تلك البقاع بآدابه المعجبة البواهر .
وإذا تأمّلت البقاع وجدتها * تشقى كما تشقى الرجال وتسعد
وهو وحيد في كرم ضرائبه ، متفرّد بكثرة عجائبه وغرائبه . تستوعب محفوظاته المقروء والمسموع ، وتجمع معلوماته ما هو في الحقيقة منتهى الجموع . وله أدب جزل ، وجدّ مقرون إلى هزل . * * * وأما نظمه فبابل منشأ كلامه ، وما أنزل على الملكين في ضمن أقلامه . * * *
هامش
( * ) حسين بن شهاب الدين بن حسين بن جاندار البقاعى ، الكركي ، العاملي . أديب ، شاعر مطبوع ، حسن الإبداع للمعاني . وكان له اشتغال بالطب . رحل ابن جاندار ، وتنقل في البلاد حتى حل على النظام ابن معصوم ، والد صاحب السلافة ، سنة أربع وسبعين وألف ، وطابت له الحياة في كنفه . وله مصنفات ؛ منها : شرح نهج البلاغة ، ومختصر الأغانى . توفى سنة ست وسبعين وألف ، عن أربع وستين سنة . خلاصة الأثر 2 / 90 - 94 ، سلافة العصر 355 - 367 .