جرى ماء الحياة بفيك حتى * أمنت عليك من ريب المنون
* * * وقوله « 1 » :
هل في القضيّة أن يشايعك العدى * في ليلة ناجيت فيك سهاها « 2 »
هب أن للشامىّ فيها بالسّها * نسبا فأين هم وبدر دجاها
ليت التي بعثت إلىّ خيالها * أذنت لعيني أن تذوق كراها
* * * وقوله « 3 » :
طرقت تخطّى رقبة الواشين بي * وعيونهم مطروفة بكراها
وأنا وموّار اليدين نلوذ في * سجف الخيام كأننا طنباها « 4 »
* * * قلت : هذا ما وصل من أشعاره إلىّ ، والمنّة لمن منحنى به علىّ .
وقد قيل : من أحيى قلب صديق ، بكلام رقيق ، أمن من كلّ حريق ، وسلم في « 5 » كل مضيق .
ولو استزدت لزدت ، وما قلت عسيت « 6 » أو كدت .
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 4 / 73 ، سلافة العصر 354 .
( 2 ) في السلافة : « فاجيت فيك سهاها » .
( 3 ) البيتان في : خلاصة الأثر 4 / 73 ، سلافة العصر 354 .
( 4 ) في ب : « وأناد موار اليدين » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والسلافة . وفي السلافة : « سخف الخيام » . والطنب : حبل طويل يشد به سرادق البيت .
( 5 ) في ا : « من » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) لعل ما في ب : « عييت » ، والمثبت في : ا ، ج .