تلوكنى الخطوب على هزالى * ويحلولى لها طعم الزّعاق
ولو عقل الزمان درى بأنّى * على من رامنى مرّ المذاق
ولم تترك صروف الدهر منّى * ومن عضبى الجراز سوى رماق « 1 »
أما والرّاقصات على لآل * ومن حملوا على الكوم العتاق « 2 »
لقد أضللت في ليل التّصابى * فؤادا غير مشدود الوثاق
ألا يا صاحبي نجواى سيرا * فقد قعد الهوى بي عن رفاقى « 3 »
قفا عنّى بأقرية الفتاق * فواقا أو أقلّ من الفواق « 4 »
سقى اللّه العراق وساكنيه * وجاد مراتع الشّدن الطّلاق « 5 »
إلى أهل العراق يحنّ قلبي * فواشوقى إلى أهل العراق
* * * وقوله « 6 » :
أرأيت ما صنعت يد التّفريق * أعلمت من قتلت بسعى النّوق
رحل الخليط وما قضيت حقوقهم * بمنى النفوس وما قضين حقوقى
علقوا بأذيال الرياح ووكّلوا * للبين كلّ معرّج بفريق
هامش
( 1 ) في ب : « ومن غضبى الجراز » ، وفي السلافة : « ومن عضبى الحراز » ، والمثبت في : ا .
والجراز : السيف القطاع . والرماق : القليل .
( 2 ) في ا ، والسلافة : « على الآل » ، والمثبت في : ب .
والكوم : جمع الأكوم ، وهو البعير الضخم السنام .
( 3 ) في ا : « فقد شغل الهوى » ، والمثبت في : ب ، والسلافة .
( 4 ) الأقرية : جمع القرى ، بالياء المشددة ، وهو مسيل الماء من الربوة إلى الروضة ، أو المجرى الصغير من الماء ، والفتاق : جمع الفتق ، وهو الموضع الذي لم يمطر ، وقد مطر ما حوله . انظر معجم البلدان 3 / 850 .
والفواق : وقت ما بين الحلبتين .
( 5 ) في ا : « مواطن الشدن » ، والمثبت في : ب ، والسلافة .
( 6 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 4 / 70 ، 71 ، سلافة العصر 328 .