خيال من عثيمة أو لبينى * أو الشّماء أخت بنى البراق « 1 »
يطوّف في الشّآم وفي عراق * ويا بعد الشآم من العراق « 2 »
أقول لها وقد خطرت رياح * من الزّوراء في حلل رقاق « 3 »
وقد برد السّوار على يديها * فأحميت القلائد بالعناق
* * * برد السّوار ، وبرد الحلىّ ، يكنى به الشاعر عن الصّباح .
في البديع :
قامت وقد برد الحلىّ * تميس في ثنى الوشاح
ابن الزّفّاق « 4 » :
برد الحلىّ تنافرت عضدي وقد * هبّ الصباح ونامت الجوزاء
ابن حمديس « 5 » :
وبتّ أحمى بأنفاسي حصا درر * ببردها في التّلاقى تعرف الفلقا
وللشريف الرّضىّ ، رضى اللّه عنه ، وهو مأخذ المترجم « 6 » :
حتى إذا هبت ريا * ح الفجر تؤذن بالفراق « 7 »
هامش
( 1 ) في ب : « خيال من عتيبة » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة .
( 2 ) في ا : « وفي العراق » ، وفي السلافة خطأ : « وهي عراق » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) في ا : « في حلل الرقاق » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
والزوراء : بغداد .
( 4 ) علي بن عطيه بن مطرف البلنسى اللخمي الأندلسي ، ابن الزقاق .
شاعر غزل ، توفى سنه ثمان وعشرين وخمسمائة .
مقدمه ديوانه ، والبيت في ديوانه 63 ، وفيه : « فنافرت عضدي » .
( 5 ) تقدم التعريف بابن حمديس ، في الجزء الأول ، صفحة 36 .
والبيت في ديوانه 337 وفيه في التراقى
( 6 ) ديوان الشريف الرضى 2 / 573 .
( 7 ) رواية الديوان :حتى إذا نسمت ريا * ح الصبح تؤذن بالفراق