برد السّوار لها فأح * ميت القلائد بالعناق
« 1 » وأحسن أبو الجوائز الواسطىّ « 2 » في قوله « 3 » :
كلما نمّ للفضول سوار * كذّبته قلائد وعقود « 4 »
وبرد المضجع ، وبرد الفراش ، كناية عن الراحة والترفّه ، وعن زيادة القدرة ، بحيث لا يقدر أحد على إزعاجه ، ويلزمه الشجاعة وعلوّ المقام .
قال :
* أبيض بسّام برود مضجعه *
* * *
وأعجلنا النوى حتى لكدنا * نودّع بعضنا قبل التلاقى
ولم يك غير موقفنا ونادى * منادى الحىّ حىّ على الفراق « 5 »
أثيبى فىّ نظرة لا ضنين * بنائله ولا ترف الخناق « 6 »
يرى شبحا بلا ظلّ ونفسا * يردّدها التنفّس في التّراقى
بنات الشوق تفحص في فؤادي * وطفل الدمع يعبث بالمآقى « 7 »
وأنت جعلتني جزر الأعادى * ولو أحببت ما أكلوا عراقي « 8 »
هامش
( 1 ) من هنا إلى نهاية قوله : « كأن وا ش د ب فيهم وسلك » ، من القصيدة الكافية الواردة فيما بعد ، ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 2 ) أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد الواسطي .
من شعراء دمية القصر ، سكن بغداد دهرا طويلا .
وكان أديبا شاعرا ، حسن الشعر في المديح والأوصاف والغزل .
توفى بعد الستين وأربعمائة .
تاريخ بغداد 7 / 393 ، دمية القصر ( الطباخ ) 81 ، فوات الوفيات 1 / 253 .
( 3 ) البيت في دمية القصر 82 .
( 4 ) في الدمية : « وكلما نم بالصباح سوار » .
( 5 ) في السلافة : « ولم يك غير موقعنا » .
( 6 ) في ب : « ولا ترق الخناق » ، ولعلها : « نزق الخناق » ، والمثبت في : ا ، وفي السلافة :
« أبيني في نظير . . . ولا ترف الحقاق » .
( 7 ) في ب : « يعبث بالأماقى » ، والمثبت في : ا ، والسلافة .
( 8 ) في ب ، والسلافة : « حرز الأعادى » ، والمثبت في : ا .
والعراق : العظم أكل لحمه .