تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
برد السّوار لها فأح * ميت القلائد بالعناق
« 1 » وأحسن أبو الجوائز الواسطىّ « 2 » في قوله « 3 » :
كلما نمّ للفضول سوار * كذّبته قلائد وعقود « 4 »
وبرد المضجع ، وبرد الفراش ، كناية عن الراحة والترفّه ، وعن زيادة القدرة ، بحيث لا يقدر أحد على إزعاجه ، ويلزمه الشجاعة وعلوّ المقام . قال :
* أبيض بسّام برود مضجعه *
* * *
وأعجلنا النوى حتى لكدنا * نودّع بعضنا قبل التلاقى ولم يك غير موقفنا ونادى * منادى الحىّ حىّ على الفراق « 5 » أثيبى فىّ نظرة لا ضنين * بنائله ولا ترف الخناق « 6 » يرى شبحا بلا ظلّ ونفسا * يردّدها التنفّس في التّراقى بنات الشوق تفحص في فؤادي * وطفل الدمع يعبث بالمآقى « 7 » وأنت جعلتني جزر الأعادى * ولو أحببت ما أكلوا عراقي « 8 »
هامش
( 1 ) من هنا إلى نهاية قوله : « كأن وا ش د ب فيهم وسلك » ، من القصيدة الكافية الواردة فيما بعد ، ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب . ( 2 ) أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد الواسطي . من شعراء دمية القصر ، سكن بغداد دهرا طويلا . وكان أديبا شاعرا ، حسن الشعر في المديح والأوصاف والغزل . توفى بعد الستين وأربعمائة . تاريخ بغداد 7 / 393 ، دمية القصر ( الطباخ ) 81 ، فوات الوفيات 1 / 253 . ( 3 ) البيت في دمية القصر 82 . ( 4 ) في الدمية : « وكلما نم بالصباح سوار » . ( 5 ) في السلافة : « ولم يك غير موقعنا » . ( 6 ) في ب : « ولا ترق الخناق » ، ولعلها : « نزق الخناق » ، والمثبت في : ا ، وفي السلافة : « أبيني في نظير . . . ولا ترف الحقاق » . ( 7 ) في ب : « يعبث بالأماقى » ، والمثبت في : ا ، والسلافة . ( 8 ) في ب ، والسلافة : « حرز الأعادى » ، والمثبت في : ا . والعراق : العظم أكل لحمه .