لو انّك تشكو ما بقلبي عذرتنى * وما لمت لكن ليس عندك ما عندي
* * * وله من قصيدة ، أولها :
صبّ لأجل ظباء حاجر * صبّ الدموع من المحاجر
وغدا أسيرا عندما * ملكت جوارحه الجآذر
حكمت عليه الغانيا * ت وأمرهنّ على النّواظر
أن لا يزال معذّبا * ولهان طول الليل ساهر
من كلّ هيفاء ألقوا * م تميس في حلل نواضر
دقّت حشا فتمنطقت * فوق الغلائل بالأساور
خود بعامل قدّها ال * عسّال كم كسرت أكاسر
عجبا لمرهف لحظها ال * وسنان يفتك وهو فاتر « 1 »
عذراء تعتذر البدو * ر لها إذا رامت مناظر
ما دعد ماذات الوشا * ح وما سعاد وما تماضر
إن أسفرت عن منظر * زاه يفوق الشمس زاهر
يا حبّذا ذاك المحي * يا والمكحّلة السّواحر
والمبسم العذب الشّهىّ * وما حواه من الجواهر
وأطول شوقى للّتى * قد أرسلت تلك الضّفائر
ملّكتها رقّى وسل * طان الغرام علىّ جائر « 2 »
وطفقت بالنّفس النّفي * سة في محبّتها أتاجر
ومنحتها روحي على * أنّى أكون لها مسامر
هامش
( 1 ) في ب : « لمرهف طرفها » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ب : « وسلطان الغرام على آمر » ، والمثبت في : ا ، ج .
( نفحة الريحانة 21 / 2 )