فأبت وسوّفت اللّقا * ء وأعرضت كالظّبى نافر
واستعجبت منّى وقا * لت مه بروحك لا تخاطر
هيهات لا تطمع فؤا * دك بالوصال فلست قادر
فرجعت أعثر في ذيو * ل مدامعى والقلب حائر
وأيست من قرب الحبي * ب وصرت فيه كقيس عامر
* * * وله مشجّرا :
الحسن لفظ وأنت معناه * ومنتهى اللطف منك مبناه
بفاتر اللحظ منك رقّ وصل * صبّا تصبّ الدموع عيناه « 1 »
رفقا فكثر الصدود أنحله * جسما وفرط البعاد أضناه
أنت الذي حزت كلّ منقبة * في الحسن أهل الهوى بها تاهوا
هذا محيّاك لاح بدر دجى * والحقّ ما الشمس غير مرآه
يحقّ للقلب أن يهيم به * وجدا وللمستهام يهواه
من ذا يلوم المحبّ في رشأ * تفترّ عن لؤلؤ ثناياه
خشف بلين الكلام يسحرنى * كأن هاروت ساكن فاه
أفديه ظبيا أغنّ قد جمعت * كلّ المسرّات في محيّاه
نواه والهجر أو هنا جلدي * إي والذي لا إله إلّا هو
* * *
هامش
( 1 ) سقط : « رق » ، من : ب ، وهو في : ا ، ج .