99 أخوه السيد على
لقيته وقدره كاسمه علىّ ، وفضله من الأفق الحجازىّ واضح جلىّ .
وهو أديب مجاله فسيح ، وشاعر بديع الشعر فصيح .
يسحر ببيانه العقول ، ويبهر الألباب بما يقول .
توخّى سمت « 1 » أخيه ، فشدّت به أو أخيه .
فلكم تقلّد منه درّة فكر ، فصيّرها زينة إطراء وذكر .
حتى حكاه طبعا ووصفا ، وجاراه إتقانا ورصفا .
فلئن كان الأول اختار لأشعاره الشّعرى مرطا ، فقد صيّر الثاني الثريّا لآثاره قرطا .
* * * وقد أثبتّ له ما « 2 » يروق ويشوق « 2 » ، ويغنى العاشق عن النظر في وجه المعشوق .
فمن ذلك قوله ، من قصيدة ، مستهلها :
ماست كخوط البان قدّا * وزهت بجيد زان عقدا « 3 »
حسرت عن البدر التّما * م دجى اللّثام فهمت وجدا
هامش
( 1 ) في ا : « سمه » ، وفي ج : « صمت » ، والمثبت في : ب .
( 2 ) في ب : « يشوق ويروق » ، تقديم وتأخير ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ا : « كغصن البان » ، والمثبت في : ب ، ج .
والخوط الغصن الناعم .