تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

94 ولده بهاء الدين « * »

الذي استرق النّهى ، وأشرق بدرا في فلك الازدها . الهمام الفذّ البذّ ، من تطرب بذكره الأسماع وتلتذّ . تحلّى من الفوائد العلمية بما تحلّى ، واشتهر اشتهار الصبح إذا تجلّى . وازدانت به الدنيا ازديان العاطل بالحلى ، والمشكل بالجلى . والمفرق بالتاج ، والمقدمة بالإنتاج . وحصل بينه وبين الفضل في الاتّحاد التساوي ، فأنتج مطلبه من الشكل الأوّل هذا اللازم المساوى . وأنا أذكر لك خبره على جليّته فاعتمد عليه ، ولعلك تلغى « 1 » مالفّقه الشهاب « 2 » من « 3 » ذكر حاله ولا « 4 » تجنح إليه .
هامش
( * ) محمد بن حسين بن عبد الصمد ، الملقب بهاء الدين بن عز الدين الحارثي ، العاملي . ولد ببعلبك ، سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة . وانتقل به أبوه إلى بلاد العجم ، وتنقلت به الأسفار إلى أن وصل أصفهان ، وأقام بمصر مدة ، ثم انتقل إلى القدس ، ونزل دمشق . كان أمة وحده في الأخذ بأطراف العلوم ، والتضلع بدقائق الفنون . طارت شهرة مؤلفاته في الآفاق ، وهو صاحب « الكشكول » ، و « المخلاة » ، وله شعر جيد . توفى بأصبهان ، سنة إحدى وثلاثين وألف . خبايا الزوايا ، لوحة 58 ا ، خلاصة الأثر 3 / 440 ، الذريعة 2 / 29 ، 6 / 240 ، روضات الجنات 532 ، ريحانة الألبا 1 / 207 ، سلافة العصر 289 ، نزهة الجليس 1 / 249 . ( 1 ) في ا : « تلفى » ، وفي ب : « تلقى » ، والمثبت في : ج . ( 2 ) في ترجمته في الريحانة ، وخبايا الزوايا . ( 3 ) في ب : « في » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) في ب : « فلا » ، والمثبت في : ا ، ج .