قوله : وإذ حذف الفاء من لفظ فقير ، بقي قير ، وهو أسود الظاهر والباطن .
قوله : « ولولا رابعه » الذي هو الميم « لاتحدت الماهية بالموجود » ؛ لأن وجود الشئ هيئته « 1 » ، فكأنه قال : لاتّحدت الهيئة بالماهية .
وفيه تسامح ؛ لأن المراد من الميم مسمّاها ، وهو مفرد ، فكيف يطلق على المركّب من الميم والألف .
ويمكن أن يقال : تعدّد المراد في هذا الباب كثير ، وهو أدخل في الإلغاز .
قوله : « ولم يتميّز الحاسد عن المحسود » ، كالأول ؛ لأنه لا فرق بين المحسود والحاسد في أصل المعنى .
قوله : « لو عدم ثانيه » الذي هو الألف ، من لفظ الثمار ، بقي : ثمر ، فلم يبق الجمع .
قوله : « قرية بالرّىّ » أي وهي خار ، وإذا لم تكن الألف فيه بقي : خر . وهو بالفارسية اسم الحمار .
قوله : « ولو عدم ربعه » ، الذي هو السين « لم يكن » ذلك الربع « قلب الجسد » « 2 » ؛ لسقوطه « 3 » ، « وتبدلت السكينة » ، فكانت كينة ، من قوله تعالى « 4 » :
فَمَا اسْتَكانُوا .
وفي الصّحاح « 5 » : « وبات فلان بكينة سوء بالكسر ، أي بحالة سوء » .
والاستكانة : الخضوع .
قوله : « الهرة » ، المراد منه سنّور ؛ بعمل الترادف ، وإذا لم تكن فيه السين كان نورا .
هامش
( 1 ) في ب : « هيئة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في أصل الجواب المتقدم : « القلب في الجسد » .
( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 4 ) سورة المؤمنون 76 .
( 5 ) الصحاح ( ك ى ن ) 6 / 291 .
( نفحة الريحانة )