وله من أخرى ، مطلعها « 1 » :
أراني الزمان فعالا خسيسا * وخطبا يبدّل نعماه بوسا
* * * منها « 2 » :
ومذ أسكرتنى صروف الزمان * نسيت بها الكأس والخندريسا « 3 »
وألزمت نفسي حال الخمول * وعفت المنى وهجرت الجليسا
فقد يمكث السيف في غمده * مصونا ويستوطن اللّيث خيسا « 4 »
* * * ومنها في المديح :
بعزم تراه إذا ما بدا * بمعضل أمر يفلّ الخميسا
ولا يملك القلب منه الرّداح * ولو أشبه الوجه منها الشموسا « 5 »
ولو تك لو لم تمس ما اهتدت * غصون الرّياض إلى أن تميسا « 6 »
* * * وله من أخرى ، مستهلها « 7 » :
خفّض عليك أخا الظّباء الرّتّع * أنت الشريك بما رميت به معي
أرسلت من أجفان لحظك أسهما * مذ فوّقت لم تخط قلب مرّوع
هامش
( 1 ) القصيدة في خلاصة الأثر 2 / 107 .
( 2 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) في ج : « ومذ أذكرتنى » ، والمثبت في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر ، وفي ب : « خطوب الزمان » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
والخندريس : الخمر .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « في غمده * حصونا » .
والخيس : موطن الأسد وغابه .
( 5 ) في الأصول . « منه الشموسا » ، والمثبت في خلاصة الأثر .
والرداح : الثقيلة الأوراك .
( 6 ) مكان : « تك لو لم تمس » بياض في : ا ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 7 ) القصيدة في خلاصة الأثر 2 / 107 .