فمن نار أحشائى تصاعد برقها * وهاطلها ما أمطرته المدامع « 1 »
* * * وله في الغزل :
عجبت لحسادى عليك وليتهم * دروا أنّنى من نقضك العهد في ضنك « 2 »
مضى ظنّهم في مين وعدك صحة * وحقق إنجازا عريّا عن الشّرك
فبين وعيد صادق لا تحيده * ووعد كذوب ليس يؤذن بالشّكّ
غدوت ولى حال كما تشتهى العدا * وسحب دموعي أنبتت كلأ الهتك
فلله من أخلصت دهري ودّه * وعذّبنى بالغدر والهجر والفتك
* * * وقوله ، في شخص اسمه موسى :
يناديك يا موسى فؤاد تكثّرت * عليه وشاة في هواك خصوم
وليس عجيبا أن تولّه في الهوى * وأنت له بين الأنام كليم
* * * وله في غرض « 3 » :
كم ذا تظلّ مؤرّق الأجفان * ما عشت وثّابا لنيل أماني
فبكلّ واد أنت رائد مطلب * وبكلّ ناد أنت ناشد شان
ترد الخطوب لمورد هاعت به * أسد الفلا مذعورة الأعيان « 4 »
هامش
( 1 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « ما أمطرتها المدامع » .
( 2 ) في ب ، ج : « في نقضك العهد » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) القصيدة في تراجم بعض أعيان دمشق 43 ، 44 .
( 4 ) في ا : « لمورد هامت به » ، وفي ب : « لمورد أعتابه » ، والمثبت في : ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
وهاع يهيع : جبن وفزع .
وفي ا : « سسد الفلا » بدون نقط على النون ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق : « سند العلا » ، والمثبت في : ب ، ج .