وغدوت من فعل السّقام كأنني * أوهام فكر في خيال بليد
أدنيتنى حتى ملكت حشاشتى * وتركتني وقفا على التّنكيد
* * * وله من أخرى ، أولها « 1 » :
عجبت لقلبى ما يكنّ من الوجد * ونار جوى لا تفتر الدهر عن وقد « 2 »
سقى معهدى والرّبع من أرض جلّق * أسحّ غمامى أدمعى والحيا الرّغد « 3 »
أريد الحيا فالدمع أحذر إنّه * يحرّم منها ماءها الطّيّب الورد
* * * من قول مهيار « 4 » :
بكيت على الوادي فحرّمت ماءه * وكيف يحلّ الماء أكثره دم
* * * منها :
وناعس طرف بات يمزج راحه * بريقته مزج الضمائر بالودّ
ينادمني والسكر يخفض صوته * كهينمة بالروض من نسمة الرّند
* * * منها :
سقاه غمام الحسن صوب عهاده * فأثمر بدرا قد تنوّر بالورد
* * *
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) في ا : « عجبا لقلبى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) في ا : « أسح غمام أدمعى » والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 163 .
والبيت في ديوانه 3 / 344 ، وانظر ريحانة الألبا 1 / 34 .