تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
لا أرتضى شمس النهار قرينة * وأعاف ظلّى أن يكون قرينى أستصغر العظماء حيث وجدتهم * وأرى مقاتل والثّريّا دونى « 1 » ليس احتقارى للأنام تهاونا * بهم ولا خطر الورى بظنونى لكن أعدّ من البهائم من خلا * عن فضل فرد العصر نجم الدّين مولى سواه هلال شكّ في العلى * وجنابه المحروس شمس يقين قد كوّن الرحمن جوهر ذاته * ليرى العباد عجائب التّكوين وأظنّه من فرط طاعته أتى * للكون بعد الكاف قبل النون « 2 » بحر بحار الأرض تغرق في ندى * كفّيه لست تحيطه بسفين لا يبلغ المكثار عشر صفاته * لو حفّ بالتأييد من جبرين « 3 » هو نجل خير الدين شيخ العصر من * غنيت مآثره عن التّدوين فسقى ضريحا ضمّه صوب الحيا * يهمى عليه من الرّضا بهتون أمعلّم الشعراء وصف ذوى العلى * فتراه يهديهم إلى المضمون أنا من عرفت وداده وجهلته * ولسوف تغنم منه خير خدين فبقيت في حفظ الإله ممتّعا * بالعزّ والإسعاف والتّمكين فعلاك فخر للزمان وأهله * وبقاك أكبر نعمة للدّين ولذاك لم أنطق بمدحك داعيا * إلا أجاب الناس بالتّأمين
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « أستصغر العلماء » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) في ب : « لنكون بعد الكاف » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) في ا : « لو جف بالتأييد » ، والمثبت في : ب ، ج . وجبرين ، لغة في جبريل .