أدباء الرملة
88 خير الدين بن أحمد الحنفي « * »
بقيّة السلف ، وخير الخلف .
ذاته كاسمه ، والفضل كلّه برسمه .
هامش
( * ) سقط اسم المترجم ، والعنوان قبله « أدباء الرملة » من : ج ، وهما في : ا ، ب .
وهو :
خير الدين بن أحمد بن علي الأيوبي ، العليمى ، الفاروقي ، الرملي ، الحنفي .
ولد سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة ، بالرملة .
وبها نشأ ، وقرأ القرآن ، ثم جوده على موسى بن حسن الغبي الشافعي الرملي ، كما قرأ عليه شيئا في فقه الشافعية .
ورحل إلى مصر ، سنة سبع بعد الألف ، والتحق بالجامع الأزهر ، فلازم به عبد اللّه بن محمد النحريرى الحنفي ، وأخذ عن محمد بن محمد الحانوتى سراج الدين ، وأجازه ، وقرأ على محمد بن بنت الشلبى ، وأبى النجا سالم السنهورى ، وعبد الرحمن البهنى ، وأبى بكر الشنوانى ، وسليمان بن عبد الدائم البابلي ، وإبراهيم اللقانى .
ثم قدم إلى بلدته الرملة ، سنة ثلاث عشرة وألف ، وأقام بها يفتى ، ويدرس ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكان يأكل من كسب يده ، من كروم غرسها ، وعقارات بناها ، ولم يتعرض من الجهات والأوقاف لشئ .
ولخير الدين مؤلفات كثيرة نافعة ، أكثرها في فقه الحنفية ؛ منها : « فتاويه » ، و « حواشيه على منح الغفار » ، و « حواشيه على شرح العيني للكنز » ، وله « ديوان » جعله على حروف المعجم .
توفى سنة إحدى وثمانين وألف .
خلاصة الأثر 2 / 134 - 139 .
وقد ضبط المحبي في الخلاصة أنسابه ، فقال : « والعليمى ، بضم العين المهملة وفتح اللام وسكون الياء وكسر الميم ، هذه النسبة إلى سيدي علي بن عليم ، الولي المشهور .
والفاروقي ، نسبة إلى الفاروق ، أمير المؤمنين ، عمر بن الخطاب ، رضى اللّه تعالى عنه ؛ فإنه صح نسبة ابن عليم إليه .
والأيوبي ، نسبة إلى بعض أجداده ، دون ابن عليم » .