أنهى إلى عالي حضرته ، بعد « 1 » تقبيل سامى سدّته .
أنه لا يخفى ما ورد عن النّبىّ النّبيه ، أهدى اللّه إليه صلاته وسلامه « 2 » : « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » .
وإنني « 3 » تلك الفرس الأصلية الطّرفين ، والحجر « 4 » العريقة الجانبين .
فأبى من العتاق المعنقيّة « 5 » ، وأمّى من الصّافنات الجياد السّقلاويّة « 6 » .
نشأت بأراضي « 7 » الشام ، وشممت ذلك العرار والبشام .
وقد كان شرّفنى المولى بالرّكوب ، وأمّلت منه المطلوب .
وفزت بالمراد ، وسبقت الجياد .
وتقدّمت الحياشية أمامى ، وحملت الغاشية « 8 » قدّامى .
ومشيت بالأدب والوقار ، ولم يصدر منى عثار ولا نفار .
وقد طرق سمعي أن المولى صار فارس الميدان ، وسابق يوم الرّهان .
وامتطى الصدارة صهوة الإقبال ، وسحب له جنيب « 9 » العزّ والإجلال .
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه ( باب الخيل معقود في نواصيها الخير ، وباب الجهاد ماض مع البر والفاجر ، من كتاب الجهاد ، وباب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم : أحلت لكم الغنائم ، من باب فرض الخمس ، من كتاب الجهاد ، وباب حدثني محمد بن المثنى ، من كتاب المناقب ) 4 / 33 ، 34 ، 104 ، 252 .
وأخرجه مسلم أيضا ، في صحيحه ( باب الخيل في نواصيها الخير ، من كتاب الإمارة ) 3 / 1493 .
( 3 ) في ب : « وأتت » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في الأصول : « والحجرة » .
وفي القاموس ( ح ج ر ) : « الحجر . . . الأنثى من الخيل ، وبالهاء لحن » .
( 5 ) في ج : « المعتقية » ، والمثبت في : ا ، ج .
ولعله نسبة إلى أعنق ، فحل من خيل العرب ، ينسب إليه ، والمعناق الفرس الجيد العنق .
القاموس ( ع ن ق ) .
( 6 ) في ا : « السقلافية » ، وفي ب : « الصقلاوية » ، والمثبت في : ج .
والسقل والصقل ، ككتف : القليل اللحم من الخيل ، أو القليل لحم المتنين . القاموس ( س ق ل ، ص ق ل ) .
( 7 ) في ا : « بأرض » ، والمثبت في . ب ، ج .
( 8 ) الغاشية : عباءة السرج . المعجم في اللغة الفارسية 227 .
( 9 ) في ا ، ب : « جنب » ، والمثبت في : ج .