وعصر تصاب قد فجعت بفقده * وماضي شباب رحت من حليه عارى « 1 »
لئن قصرت أيامه فلشدّ ما * تولّت وأبقت طول بثّ وتذكار « 2 »
ألا في أمان اللّه عصر لفقده * من العيش واللّذات قلّمت أظفارى
وقلت لداعى الغىّ نكّب فطالما * لغير رضى الرحمن أشغلت أفكاري
* * * وقوله ، من قصيدة أخرى « 3 » ، يمتدح بها أستاذه محمد بن محمد بن إلياس ، المعروف بابن چوى ، مفتى السلطنة :
عوّضت معروفا عن الياس * يا خادما باب ابن إلياس « 4 »
فاصغ لما أشرح من حالة * أسمو بها ما بين أجناسى
خدمت مفتى العصر وهو الحيا * فلم يدع برّى وإيناسى
وصرت في خدمته ناعما * في نعمة تسدى بلا باس « 5 »
لا أعرف الهمّ ولا أشتكى * خطبا بلى قلبي بوسواس « 6 »
فسيبه سيل إذا رمته * ومجده كالشامخ الراسى « 7 »
إن كسر الدهر فؤاد امرئ * تراه بالجبر هو الآسى
إن رمت تدرى بالنّدى سحّه * فصوبه مع مرّ أنفاسى
أما ترى رقّة مدحي له * تغنيك عن دنّ وعن طاس
قد أمر الفتح بأمر على * أجبته طوعا على راسي
هامش
( 1 ) ترك نصب « عاريا » لضرورة القافية .
( 2 ) في ب : « فاشذما » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 4 ) في الأصول : « باب بنى الياس » ، ولعل الأولى ما أثبته .
( 5 ) هذا البيت ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 6 ) في ا : « قلبا يلي قلبي » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 7 ) في ب : « فسيبه سيب » ، والمثبت في : ا ، ج .