وشرف الشام بك « 1 » شرف الجثمان « 2 » بالرّوح ، وانتعاشها بأنفاسك انتعاش الغصن بالنسيم المروح .
أستغنى بطرفك عن الثلاث المذهبات « 3 » ، وأستكفى بتحائفك التي علّقتها بأذن سمعي عن السّبع المذهبات « 4 » .
إلى ما تناولته من دقائق حقائق ، يحمّر لها خجلا في روض مذهب النّعمان شقائق .
وقد ربطت بك جملتى فما أعدّ سواك وكيف لا ، وإني ما أتيتك إلا فريضة وآتى جميع الناس « 5 » إلا تنفّلا « 5 » .
ونظمت من مدحك في جيد الدهر قلائد ، يقول البحر من « 6 » أين أخذ مثل « 7 » هذه الفوائد .
وكنت أتمّنى أساهمك العمر وأشاطرك ، على شرط ألّا أتصوّر ما ينفّر خاطرك .
فأبى الدهر إلّا تشتيتى عنك « 7 » في البلاد ، ولولا هنيئة « 8 » لقائك لقلت جرّعنى صاب الفرقة من ساعة الميلاد .
لكني أحمد اللّه تعالى على أن تداركني مدّة غيبتك ، بحضور معنى من شخصك يسلينى في الجملة عن رؤيتك « 9 » .
ثم أردف ذلك ولو بعد تراخ في المدّة ، باجتماع كان النعمة « 10 » الغير المترقّبة والفرج بعد الشّدّة .
هامش
( 1 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « الجسمان » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) يعنى : الخضرة ، والماء ، والوجه الحسن .
( 4 ) يعنى الفصائد السبع الطوال الجاهليات ، أي المعلقات .
( 5 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 6 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 7 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 8 ) في ا : « هنية » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 9 ) في ب :
« لقياك » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 10 ) في ب : « كالنعمة » ، والمثبت في : ا ، ج .