فضل البرايا فيه مستجمع * فكلّه إن تختبر فضل « 1 »
إن ذكرت آياته فتية * راح فم الدهر لها يتلو « 2 »
كم طال شوقى وغرامى له * والدهر من عاداته المطل
حتى قضى اللّه لنا باللّقا * فتمّ لي من قربه السّؤل
وكان لي في فضل عرفانه * عن كل شغل في الورى شغل
مولاي الذي سار في بروج الفضل مسير الشمس ، وقامت فضائله في جسم العالم مقام الحواسّ الخمس .
لا زال « 3 » في السكون والحركة ، موافق « 4 » اليمن والبركة .
يفرح به كلّ فطر ينازله ، كأنه البدر والدنيا منازله .
ومن شايعه مسعود يومه وغده ، وله من العيش أهناه وأرغده .
كتبت هذه الخدمة ولى قلب على شوقك يتقلّب ، وما عهدته انقلب إلى غيرك ولو يكون له ألف لولب .
كيف وأنا شعبة « 5 » من دوحتك ، وغصن من سرحتك .
بل نبت سقته أياديك ، وزهر تفتح بما أفاضته غواديك .
وكنت قبل أن يسوّد الدهر منشور « 6 » عذارى ، ويكلّفنى وقد رأى كلالى إلى بسط أعذارى .
ومشرب العيش لم يخش غصّة لوم « 7 » يشرق بها من مسمع الصبّ ناهله ، ومورد الأنس قد صفا عذبه ولكن تكدّر من خوف « 8 » الوشاة مناهله .
هامش
( 1 ) في ب : « فيه مجتمع » .
( 2 ) في ب : « إن ذكرت آياته فئة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ا : « تزال » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ا : « مرافق » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في ب : « شعب » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ب : « منثور » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 7 ) في ا : « لون » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 8 ) في ب ، ج : « حوض » ، والمثبت في : ا .