وصعّده من بعد ما قد أذاقه * وقطّره من مقلتى درّ أدمعى « 1 »
* * * أحسن منه قول ابن النّبيه « 2 » :
تعلّمت علم الكيمياء بحبّه * غزال بجسمي ما بعينيه من سقم « 3 »
فصعّدت أنفاسى وقطّرت أدمعى * فصحّ من التّقطير تصغيرة الجسم « 4 »
وللشّهاب الخفاجىّ :
في بكائي راحة من شجنى * بعد يأس من أمان يطمع
فكأن الحزن من نار الجوى * ذاب حتى استقطرته الأدمع
* * * وله « 5 » :
أيا شاهرا سيفا يشابه لحظه * يصول به ضربا وموقعه القلب
دع السيف وانظر نحو من رمت قتله * فعيناك كلّ منهما صارم عضب « 6 »
* * * وله « 7 » :
دائى الحبّ والأماني طبيبى * والنّوى والفراق من عوّادى « 8 »
هامش
( 1 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « فصعده . . . وقطره في مقلتى . . . » .
( 2 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 310 .
والبيتان في ديوانه 72 ، وخلاصة الأثر 3 / 275 .
( 3 ) في الديوان : « ما بخفيه من سقم » .
( 4 ) في ا ، ج : « تصغيرة الجسم » ، والمثبت في : ب . وفي الديوان :* فصحّ بذا التدبير تصغيرة الجسم *( 5 ) البيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 50 .
( 6 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « دع السيف تخويفا لمن رمت قتله » .
( 7 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 275 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 51 .
( 8 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « والأماني طبيب » .