تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ويمكن أن يقال « 1 » : إنه شبّهه بالهلال ، بالنّظر إلى هيئته ، إذا أمسكه السّاقى ، كما يفعل الأعاجم في مناولة إناء المشروب ؛ وذلك أنهم يقبضون بالإبهام والمسبّحة على الإناء من فوق ، فينستر نصف الكأس « 2 » بالأصبعين ، ويبقى النصف ظاهرا كهيئة الهلال « 3 » . انتهى . * * * وله « 4 » :
ذممت النّوى من قبل منّى جهالة * ولم أدر أن البين أصل شفائي فحبّى لمّا حازه البعد حازنى * سقام فأخفانى عن الرّقباء وصرت إذا شاء الزيارة زرته * ولم ترني عين لفرط خفائى
* * * أخذه « 5 » من قول كشاجم « 6 » :
وما زال يبرى أعظم الجسم حبّها * وينقصها حتى لطفن عن النّقص « 7 » فقد ذبت حتى صرت إن أنا زرتها * أمنت عليها أن يرى أهلها شخصي « 8 »
* * * وله « 9 » :
أطار الهوى من جمر خدّيه جذوة * فأصلى بها قلبي الذي ضم أضلعى
هامش
( 1 ) ذكر المحبي هذا أيضا في خلاصة الأثر 3 / 274 ، وقال : إنه وقع له في حل بيت فارسي سئل تعريبه ، ثم ذكر تعريبه في بيتين . ( 2 ) في ا بعد هذا زيادة على ما في ب ، ج : « من فوق » . ( 3 ) انظر تعليق ابن شاشو على هذا ، في تراجم بعض أعيان دمشق 52 . ( 4 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 52 . ( 5 ) قبل هذه الكلمة في ا زيادة عن ما في ب ، ج : « النقص » . ( 6 ) البيتان في ديوانه 106 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 52 . ( 7 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « أعظم الجسم حبه » . وفي ب : « لطفن من النقص » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان ، وتراجم بعض أعيان دمشق . ( 8 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « وقد ذبت . . . أنا زرته . . . يرى غيره شخصي » ، وفي الديوان أيضا : « وقد ذبت » . ( 9 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 274 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 50 .