لك وجه قد أخجل الشمس نورا * لك جيد قد فاق جيد الغزال
لك قدّ كالرمح يهتزّ تيها * قد رماني بأسمر عسّال « 1 »
فترفّق بعبد رقّ عميد * قد غدا في هواك رقّ الخلال « 2 »
نحلته الأسقام شوقا ووجدا * فغدا جسمه من السّقم بالى « 3 »
كلّ ما مرّ شرحه بعض حالي * وهو عندي إن كان يرضيك حالي « 4 »
* * * وقوله من قصيدة ، أولها « 5 » :
ما رياض حيكت بأيدي الغمام * باكرتها بصوب مزن هامى
علّها وابل الحيا بعد نهل * فأماطت عن ثغرها البسّام « 6 »
وتحلّت بنور نور نضير * من عرار ونرجس وبشام « 7 »
فعليل النسيم منها إذا هبّ * كفيل بصحة الأجسام « 8 »
فهي نورا كبهجة الشمس حسنا * وهي لطفا كالبرء للأسقام « 9 »
كمحيّا الأستاذ مولاي يحيى * دام يحيا على مدى الأيّام
* * *
هامش
( 1 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « لك قد يهتز كالرمح تيها » .
( 2 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « رق الخيال » .
والعميد : من هذه العشق .
( 3 ) هكذا « بالى » التزاما للقافية .
( 4 ) في ب : « كل ما مر بعض شرح حالي » ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق : « كل ما مر ذكره شرح حالي » ، والمثبت في : ا ، ج .
و « حالي » الثانية ضد المر .
( 5 ) القصيدة في تراجم بعض أعيان دمشق 56 .
( 6 ) العلل : الشرب الثاني ، والنهل : الشرب الأول .
( 7 ) في ب : « وتحلت بنود نور » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق ، وفي ا ، ب :
« نور نضيد » ، والمثبت في : ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 8 ) في تراجم أعيان دمشق :
« بعليل النسيم » .
( 9 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « كالبرء في الأسقام » .