تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
لك وجه قد أخجل الشمس نورا * لك جيد قد فاق جيد الغزال لك قدّ كالرمح يهتزّ تيها * قد رماني بأسمر عسّال « 1 » فترفّق بعبد رقّ عميد * قد غدا في هواك رقّ الخلال « 2 » نحلته الأسقام شوقا ووجدا * فغدا جسمه من السّقم بالى « 3 » كلّ ما مرّ شرحه بعض حالي * وهو عندي إن كان يرضيك حالي « 4 »
* * * وقوله من قصيدة ، أولها « 5 » :
ما رياض حيكت بأيدي الغمام * باكرتها بصوب مزن هامى علّها وابل الحيا بعد نهل * فأماطت عن ثغرها البسّام « 6 » وتحلّت بنور نور نضير * من عرار ونرجس وبشام « 7 » فعليل النسيم منها إذا هبّ * كفيل بصحة الأجسام « 8 » فهي نورا كبهجة الشمس حسنا * وهي لطفا كالبرء للأسقام « 9 » كمحيّا الأستاذ مولاي يحيى * دام يحيا على مدى الأيّام
* * *
هامش
( 1 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « لك قد يهتز كالرمح تيها » . ( 2 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « رق الخيال » . والعميد : من هذه العشق . ( 3 ) هكذا « بالى » التزاما للقافية . ( 4 ) في ب : « كل ما مر بعض شرح حالي » ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق : « كل ما مر ذكره شرح حالي » ، والمثبت في : ا ، ج . و « حالي » الثانية ضد المر . ( 5 ) القصيدة في تراجم بعض أعيان دمشق 56 . ( 6 ) العلل : الشرب الثاني ، والنهل : الشرب الأول . ( 7 ) في ب : « وتحلت بنود نور » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق ، وفي ا ، ب : « نور نضيد » ، والمثبت في : ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق . ( 8 ) في تراجم أعيان دمشق : « بعليل النسيم » . ( 9 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « كالبرء في الأسقام » .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 111 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو