دير هند ؛ موضعان « 1 » ، وهما بالحيرة ، يقال لأحدهما دير هند الكبرى ، والآخر دير هند الصغرى .
فأما هند الكبرى فهي بنت الحارث بن عمرو ، آكل المرار ، وهي أم عمرو بن هند ، بنته بظاهر الحيرة ، وترهّبت به .
وأما هند الصغرى « 2 » فهي بنت النّعمان بن المنذر ، المعروفة بالحرقة « 3 » ، صاحبة القصّتين « 4 » مع خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة .
* * * « 5 » ومن شعر المترجم ، ما كتبه لبعض أحبابه ، في صدر رسالة « 5 » :
سلام على من في الفؤاد وداده * وإن غاب عن طرفي فما غاب عن قلبي « 6 »
وإنّى وإن غبتم وبنتم عن الحمى * فحبّى لكم يزداد في البعد والقرب « 7 »
* * * وكتب إلى والدي ، في صدر رسالة أرسلها إليه « 8 » ، وهو بالروم ، تتضمّن عتابا ، وكان عزل عن الفتيا « 9 » :
أمولاى فضل اللّه دام لك الفضل * ودمت به تزهو وأنت له أهل « 10 »
هامش
( 1 ) المشترك 191 ، 192 ، وملحق كوركيس عواد . الديارات 245 .
( 2 ) الديارات أيضا 157 ، ومعجم البلدان 2 / 707 .
( 3 ) كذا في المشترك ، وفي معجم البلدان « بالخرقة » بفتح الخاء .
( 4 ) في الأصل : « القضيتين » ، والمثبت في المشترك ، وانظر لذلك معجم البلدان 2 / 708 .
( 5 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
والبيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 47 .
( 6 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « وإن غاب عن عيني » .
( 7 ) في تراجم بعض أعيان دمشق :
« وإني وإن بنتم وغبتم » ، تقديم وتأخير .
( 8 ) في الأصول : « إلى » ، والمثبت في خلاصة الأثر .
( 9 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 233 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 47 .
( 10 ) في ب : « كان لك الفضل » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، وتراجم بعض أعيان دمشق .