تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
دير هند ؛ موضعان « 1 » ، وهما بالحيرة ، يقال لأحدهما دير هند الكبرى ، والآخر دير هند الصغرى . فأما هند الكبرى فهي بنت الحارث بن عمرو ، آكل المرار ، وهي أم عمرو بن هند ، بنته بظاهر الحيرة ، وترهّبت به . وأما هند الصغرى « 2 » فهي بنت النّعمان بن المنذر ، المعروفة بالحرقة « 3 » ، صاحبة القصّتين « 4 » مع خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة . * * * « 5 » ومن شعر المترجم ، ما كتبه لبعض أحبابه ، في صدر رسالة « 5 » :
سلام على من في الفؤاد وداده * وإن غاب عن طرفي فما غاب عن قلبي « 6 » وإنّى وإن غبتم وبنتم عن الحمى * فحبّى لكم يزداد في البعد والقرب « 7 »
* * * وكتب إلى والدي ، في صدر رسالة أرسلها إليه « 8 » ، وهو بالروم ، تتضمّن عتابا ، وكان عزل عن الفتيا « 9 » :
أمولاى فضل اللّه دام لك الفضل * ودمت به تزهو وأنت له أهل « 10 »
هامش
( 1 ) المشترك 191 ، 192 ، وملحق كوركيس عواد . الديارات 245 . ( 2 ) الديارات أيضا 157 ، ومعجم البلدان 2 / 707 . ( 3 ) كذا في المشترك ، وفي معجم البلدان « بالخرقة » بفتح الخاء . ( 4 ) في الأصل : « القضيتين » ، والمثبت في المشترك ، وانظر لذلك معجم البلدان 2 / 708 . ( 5 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . والبيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 47 . ( 6 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « وإن غاب عن عيني » . ( 7 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « وإني وإن بنتم وغبتم » ، تقديم وتأخير . ( 8 ) في الأصول : « إلى » ، والمثبت في خلاصة الأثر . ( 9 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 233 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 47 . ( 10 ) في ب : « كان لك الفضل » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، وتراجم بعض أعيان دمشق .