وقال ياقوت « 1 » : دير العذارى ثلاثة مواضع ؛ أحدها بين أرض الموصل وبين باجرما « 2 » من أعمال « 3 » الرّقّة ، وهو دير قديم ، كان به نساء مترهّبات ، وبذلك سمّى .
[ و ] « 4 » دير العذارى بقرب سرّ من رأى .
ودير العذارى ، موضع بظاهر حلب ، فيه أكثر بساتينها .
ومنها :
دير سمعان « 5 » ؛ أربعة مواضع .
وسمعان هو شمعون الصفا ، من الحواريّين ، وله ديرة « 6 » كثيرة .
والذي اشتهر هذه « 7 » .
أحدها في غوطة دمشق ، وفيه دفن عمر بن عبد العزيز في الصحيح من الأخبار ، ولا يعرف الآن .
« 8 » ودير سمعان ، من نواحي أنطاكية ، دير كبير كالمدينة « 8 » .
ودير سمعان ، قرب المعرّة ، يقال : فيه قبر عمر بن عبد العزيز . والأول أصحّ .
ودير سمعان ، من نواحي حلب ، بين جبل بنى عليم والجبل الأعلى .
ومنها :
هامش
( 1 ) في المشترك 190 ، 191 .
( 2 ) في ج : « باجر » ، وفي المشترك : « باجرى » ، والمثبت في : ا ، ب ومعجم البلدان 2 / 678 ، ويؤيده ما جاء فيه 1 / 454 : « باجرما ، بفتح الجيم وسكون الراء ، وميم وألف مقصورة من أعمال البليخ ، قرب الرقة ، من أرض الجزيرة » .
( 3 ) في ب بعد هذا زيادة : « أرض » ، والمثبت في : ا ، ج ، والمشترك .
( 4 ) تكملة لازمة من المشترك .
( 5 ) المشترك 189 ، وانظر أيضا معجم البلدان 2 / 671 .
( 6 ) في ب ، ج : « ديور » ، والمثبت في : ا ، والمشترك .
( 7 ) في ج : « هذا » ، وفي ب مكان هذه الكلمة ، والتي تليها الواقعة في أول السطر : « واحد » ، والمثبت في : ا ، والمشترك .
( 8 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج ، والمشترك .