أحدهما عقلىّ ، والآخر نقلىّ .
أما العقلىّ ؛ فإن العذار يشبه حروف الخطّ المكتوب ، فكان إتيانه حجّة « 1 » أليق « 1 » بالمطلوب .
وأما النّقلىّ ؛ فإن العذار خاصّ بهذه الدّار لأنه لا يوجد في الأخرى ، فكان بهذه الخصيصة أحرى .
كما قال بعض الناس ، ناظما ما قال أبو نواس :
قال الإمام أبو نواس وهو في * شعر الخلاعة والمجون يقلّد
يا أمّة تهوى العذار تمتّعوا * من لذّة في الخلد ليست توجد
وقد طغى القلم ، بما يعقب « 2 » السّأم .
والسلام « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « أليق حجة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ا : « يوجب » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا .